نقا
05-24-2010, 07:50 AM
لكن النجوم لا تموت
النجوم ذلك النور العلوي
وتلك القناديل المعلقة في سمائنا
وهذه المصابيح المنيرة في ليلنا
إنها دائما رمز الهداية ومنارات السبيل في حياتنا ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون ) الأنعام 97
هكذا البداية التي أردتها عن علم من أعلام قبائل جهينة ورجل وصفي له لن ولم يوفيه حقه اذكر الشجاعة فتلك في حقه قليلة نقول الكرم فهذا اكبر منه أقول الوفاء – الإنسانية – سرعة البديهة – الجواب المسكت . كل ذلك لا يصل إلى ما أتصف به من دين إنني أتحدث عن الشيخ مسعد بن سالم العنيني شيخ القبيلة وأب الجميع كيف لا ونحن على مر أعوام حياتنا نحرص على الاستيقاظ المبكر لنسمع ذلك النسق المترابط من الأدعية من هذا الرجل بعد أذان الفجر
قدر لي أن اعرفه عن قرب وارتبط به بود حميمي وتقدير جم نلته منه ولكن عندما أراه يمازح الآخرين اعتقد أنهم يحظون بوده أكثر مني رغم معرفتي بحبه وتقديره لي وكذلك الجميع
هذا كله يذكرني قصة ذلك الأعرابي الذي تحدث عن مصر عند سؤال النبي صلى الله عليه وسلم له ( ما حال مصر و أهل مصر ونيل مصر ) فتجهم الرجل وظل يلقي بكلمات قاسية حتى آخر ما قاله وهناك نجوم ستموت
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ( ولكن النجوم لا تموت )
إنما يجسده رحيل هذا الشيخ أكبر بكثير مما كانت تمثله حياته
وكانت في حياتك لي عظاة xxxxxxx فأنت اليوم أوعظ منك حياً
إن حياة الأبطال في هذه القبيلة كلها مفاخر ومتى مارحلوا عن حياتنا وانتهت أعمارهم في الأرض صاروا قوة جذب إلى السماء لاسيما وقد ضربوا لنا المثل العملي في الثبات وجسدوا لنا التضحية لكن رحلوا عنا لا ليغيبوا عن الدنيا ولكن ليضيؤها من فوق رؤوسنا بأرواحهم الزكية وكلما مات بطل اطمئنينا إلى نجم جديد ليغمرنا بضوئه وكلما غاب عن عالمنا عظيم بجسده وأنفاسه استبشرت القلوب بكلمات وفعال تقوم وتنتفض لتتقدم الركب نحو طريق الرفعة بإذن الله هذه حياة عظماء هذه القبيلة من سابق عهدها يموت عظيم ويولد عظماء وتظل المسيرة في مقدمة الركب وهذا كله بتوفيق الله تعالى
مازن سنيد العنيني
النجوم ذلك النور العلوي
وتلك القناديل المعلقة في سمائنا
وهذه المصابيح المنيرة في ليلنا
إنها دائما رمز الهداية ومنارات السبيل في حياتنا ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون ) الأنعام 97
هكذا البداية التي أردتها عن علم من أعلام قبائل جهينة ورجل وصفي له لن ولم يوفيه حقه اذكر الشجاعة فتلك في حقه قليلة نقول الكرم فهذا اكبر منه أقول الوفاء – الإنسانية – سرعة البديهة – الجواب المسكت . كل ذلك لا يصل إلى ما أتصف به من دين إنني أتحدث عن الشيخ مسعد بن سالم العنيني شيخ القبيلة وأب الجميع كيف لا ونحن على مر أعوام حياتنا نحرص على الاستيقاظ المبكر لنسمع ذلك النسق المترابط من الأدعية من هذا الرجل بعد أذان الفجر
قدر لي أن اعرفه عن قرب وارتبط به بود حميمي وتقدير جم نلته منه ولكن عندما أراه يمازح الآخرين اعتقد أنهم يحظون بوده أكثر مني رغم معرفتي بحبه وتقديره لي وكذلك الجميع
هذا كله يذكرني قصة ذلك الأعرابي الذي تحدث عن مصر عند سؤال النبي صلى الله عليه وسلم له ( ما حال مصر و أهل مصر ونيل مصر ) فتجهم الرجل وظل يلقي بكلمات قاسية حتى آخر ما قاله وهناك نجوم ستموت
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ( ولكن النجوم لا تموت )
إنما يجسده رحيل هذا الشيخ أكبر بكثير مما كانت تمثله حياته
وكانت في حياتك لي عظاة xxxxxxx فأنت اليوم أوعظ منك حياً
إن حياة الأبطال في هذه القبيلة كلها مفاخر ومتى مارحلوا عن حياتنا وانتهت أعمارهم في الأرض صاروا قوة جذب إلى السماء لاسيما وقد ضربوا لنا المثل العملي في الثبات وجسدوا لنا التضحية لكن رحلوا عنا لا ليغيبوا عن الدنيا ولكن ليضيؤها من فوق رؤوسنا بأرواحهم الزكية وكلما مات بطل اطمئنينا إلى نجم جديد ليغمرنا بضوئه وكلما غاب عن عالمنا عظيم بجسده وأنفاسه استبشرت القلوب بكلمات وفعال تقوم وتنتفض لتتقدم الركب نحو طريق الرفعة بإذن الله هذه حياة عظماء هذه القبيلة من سابق عهدها يموت عظيم ويولد عظماء وتظل المسيرة في مقدمة الركب وهذا كله بتوفيق الله تعالى
مازن سنيد العنيني