الشقاوي
02-12-2008, 04:55 PM
http://www.moq3.com/img/17012008/OXj24288.gif (http://www.moq3.com/img/)
عيد الحب القصة والحقيقة
من أساطير النصارى حول هذا العيد يقولون انة منذ 1700سنة
عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان
قام أحد قديسهم وهو المدعو فالنتاين بالتحول عن الوثنية إلى النصرانية فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية
جعلوا يوم إعدام فالنتاين مناسبة للإحتفال بذلك تخليداً لذكراه وندماً على قتله
اسطورة ثانية
قالوا أن يوم 14 فبراير يوم مقدس بإحدى الإلاهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان وهي الالهه المدعوة يونوويقولو انها ملكة الاله الرومانية واختصوها
عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب أن يكون يوم إحتفال يتعلق بالزواج والحب
اسطورة ثالثة
كان عند الرومان إحدى الالاهات المقدسات تدعى ليسيوس
من هي ليسيوس ؟؟
إنها ويا للعجب ذئبة (انثى الذئب) وقد قدسوها لمــــــاذا؟؟
يقولون أن ليسيوس هاذي ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيداً يحتفلون فيه وحددوا مكان للاحتفال وهو معبد إليسوم أي معبد الحب
وسموه بهذا الاسم لان الذئبة ليسيوس رحمت الطفلين المذكورين واحبتهما
يقولون ان الامبراطور الروماني كلاوديوس
وجد صعوبة في تجهيز جميع رجال روما للحرب ولما بحث في سبب عدم مطاوعة الناس له بالتجنيد تبين له ان سبب عدم رغبتهم في ذلك هو ان الرجال المتزوجين كانوا يكرهوا أن يتركوا اهليهم ويخرجوا معه فما كان منه الا أنه منع الزواج وضيقه
فجاء القس المدعو فالنتاين ليخالف امر الامبراطور وكان يزوج الناس بالكنيسة سراً
فاعتقلة الامبراطور وقتلة في اليوم 14 من فبراير
وبعد ان مضت هذه السنين نأتي إلى زماننا اليوم حيث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب باسطورة الذئبة
ليسيوس وجعلت العيد مرتبطا بذكر القسيس فالنتاين ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم
نحتوا تمثالاً يمثل هذا القديس ونصبوا هذا التمثال في أنحاء متفرقة من اوربا
ولكن الكنيسة تراجعت كذلك عن عيد فالنتايوتركت الاحتفال به رسميا عام 1969
لمـــــــاذا ترااااجعوا ؟؟؟؟
قالوا بان تلك الاحتفالات تعتبر خرافات لاتليق بالدين ولا بالاخلاق
لكن الناس استمروا بالاحتفال به الى يومنا هذا كاأمريكا واوربا وآسيا وافريقيا واستراليا
بل وحتى في الدول الاسلامية
ونعتقد الذين يحتفلون بهذا العيد لم يسمعوا بقصة الذئبة ليسيوس التي يقولون انها ارضعت الطفلين
واصبح هذا العيد له اهتمام واسع بالتغطية الاعلامية ومايصاحبة من اهتمامات اجتماعية وتجارية لينساق اهل الارض في الاحتفال بهذا العيد الا من رحم الله
ولم يلتفتو هل هو منسوب للذئبة المذكورة او لفالنتاين اولغيرهما المقصود أن يحتفلون ايا كان الامر وقد جاء المسلمين ليصطفوا في طابور فالنتاين
خصوصا بعدما توفر في العالم اليوم من وسائل الاتصالات السريعة
فقد امتدت الحمى الفالنتانية الى أقطااار الارض شتى ومنها بلاد المسلمين
تتابع الذكور والاناث بالاحتفال ب14 فبراير ويرددون my valentine
صار التفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى الشباب والفتيات بل وحتى الكهول والكهلات
إن من الواجب ومن المتعين على أولياء الامور توضيح هذا الامر على أبنائهم وبناتهم
وملاحظة هذا الأمر على أبنائهم وخاصة إذا رأوا تخصيص اللباس الأحمرعلى بناتهم في ذلك اليوم
وهكذا لوطلبو منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم فيبينوا لهم حقيقة الامر
بأسلوب شرعي تربوي مقنع
حكم التهنئة
من هنأ عبدا بمعصية او بدعة اوكفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه نعوذ بالله من ذلك
عيد الحب القصة والحقيقة
من أساطير النصارى حول هذا العيد يقولون انة منذ 1700سنة
عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان
قام أحد قديسهم وهو المدعو فالنتاين بالتحول عن الوثنية إلى النصرانية فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية
جعلوا يوم إعدام فالنتاين مناسبة للإحتفال بذلك تخليداً لذكراه وندماً على قتله
اسطورة ثانية
قالوا أن يوم 14 فبراير يوم مقدس بإحدى الإلاهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان وهي الالهه المدعوة يونوويقولو انها ملكة الاله الرومانية واختصوها
عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب أن يكون يوم إحتفال يتعلق بالزواج والحب
اسطورة ثالثة
كان عند الرومان إحدى الالاهات المقدسات تدعى ليسيوس
من هي ليسيوس ؟؟
إنها ويا للعجب ذئبة (انثى الذئب) وقد قدسوها لمــــــاذا؟؟
يقولون أن ليسيوس هاذي ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيداً يحتفلون فيه وحددوا مكان للاحتفال وهو معبد إليسوم أي معبد الحب
وسموه بهذا الاسم لان الذئبة ليسيوس رحمت الطفلين المذكورين واحبتهما
يقولون ان الامبراطور الروماني كلاوديوس
وجد صعوبة في تجهيز جميع رجال روما للحرب ولما بحث في سبب عدم مطاوعة الناس له بالتجنيد تبين له ان سبب عدم رغبتهم في ذلك هو ان الرجال المتزوجين كانوا يكرهوا أن يتركوا اهليهم ويخرجوا معه فما كان منه الا أنه منع الزواج وضيقه
فجاء القس المدعو فالنتاين ليخالف امر الامبراطور وكان يزوج الناس بالكنيسة سراً
فاعتقلة الامبراطور وقتلة في اليوم 14 من فبراير
وبعد ان مضت هذه السنين نأتي إلى زماننا اليوم حيث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب باسطورة الذئبة
ليسيوس وجعلت العيد مرتبطا بذكر القسيس فالنتاين ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم
نحتوا تمثالاً يمثل هذا القديس ونصبوا هذا التمثال في أنحاء متفرقة من اوربا
ولكن الكنيسة تراجعت كذلك عن عيد فالنتايوتركت الاحتفال به رسميا عام 1969
لمـــــــاذا ترااااجعوا ؟؟؟؟
قالوا بان تلك الاحتفالات تعتبر خرافات لاتليق بالدين ولا بالاخلاق
لكن الناس استمروا بالاحتفال به الى يومنا هذا كاأمريكا واوربا وآسيا وافريقيا واستراليا
بل وحتى في الدول الاسلامية
ونعتقد الذين يحتفلون بهذا العيد لم يسمعوا بقصة الذئبة ليسيوس التي يقولون انها ارضعت الطفلين
واصبح هذا العيد له اهتمام واسع بالتغطية الاعلامية ومايصاحبة من اهتمامات اجتماعية وتجارية لينساق اهل الارض في الاحتفال بهذا العيد الا من رحم الله
ولم يلتفتو هل هو منسوب للذئبة المذكورة او لفالنتاين اولغيرهما المقصود أن يحتفلون ايا كان الامر وقد جاء المسلمين ليصطفوا في طابور فالنتاين
خصوصا بعدما توفر في العالم اليوم من وسائل الاتصالات السريعة
فقد امتدت الحمى الفالنتانية الى أقطااار الارض شتى ومنها بلاد المسلمين
تتابع الذكور والاناث بالاحتفال ب14 فبراير ويرددون my valentine
صار التفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى الشباب والفتيات بل وحتى الكهول والكهلات
إن من الواجب ومن المتعين على أولياء الامور توضيح هذا الامر على أبنائهم وبناتهم
وملاحظة هذا الأمر على أبنائهم وخاصة إذا رأوا تخصيص اللباس الأحمرعلى بناتهم في ذلك اليوم
وهكذا لوطلبو منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم فيبينوا لهم حقيقة الامر
بأسلوب شرعي تربوي مقنع
حكم التهنئة
من هنأ عبدا بمعصية او بدعة اوكفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه نعوذ بالله من ذلك