الشقاوي
02-14-2008, 12:41 PM
حين أحاول أن أصفك ،،
أشعر بأني أسبح في خيال واسع،،
في فضــاء واســع،،
أفقد فيه السيطرة على نفسي،،
فينعدم الضغط بين قلبي ونبضي،،
ألجأ إلى أقرب الكواكب إلي،، إلى
قلبك ليحتويني،،
فإذا به خـال تماماً،، ميت تماماً
ويضيق بي فضاءك المعتم ،،
فأهبط وأشهد ولادة كلماتي
وهي تخرج من قلمي،،
لأنصدم بالحبر ينتهي ،،
وبالحروف وهي تبكي ،،
وبروحي تنزف وتنزف ،،
لتمتلأ آبـــــــار الدنيا بألمي،،
وأبقى عـــاجز عن وصفك،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أحاول أن أصفك ،،
تهرب مني أفكاري،،،
تختفي في الشعر آثاري ،،
كأنني لم أكتب يوما شعرا أونثراً،،
أو حتى مقولة سمعتها وحفظتها في بالي،،
أبحث عن كلمة (سر) لتفحر ثورة بركاني،،
عن قطرة فيض لتصب شلالات أنهاري،،
،،،،،،
جاااااارف نحوك شعوري ،، وتسد جريانه
ملايييييييييييين السدود ،،
لتصاب بساتيني بالجفاف ،،
وأحــلامي بالجفــاف،،
وأبقى عاجز عن وصفك ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أحاول أن أصفك ،،
أشعر بالزمان بعود بي للوارء ألف عام ،،
ويقفز بي للأمام ألف ألف عام ،،
وأظل تائه بامتداد هذا الزمان ،،
احمل بداخلي بحراً من الذكريات ،،
وحباً عميقاً،، عميقاً ،، كعمق المحيطات،،
أخشى أن أصفك،، فتغرق في محيط حبي،،
أو تتوه مني بين مسافات عمري،،
كثيرة هي طرق أوردتي،،
عريقة هي أصول محبتي ،،
تعود إلى المليووووووووووووون عام ،،
إلى زمان لم يعرف الحب،،
بل بدأت بذوره تنبت في داخلي،،
تثـمر بين قصائدي،،
أعيــاها جفاف قلبك ،،
وأعيـاني طول المسافة بينك وبيني،،
لأبقى عاجز عن وصفك ،،
أشعر بأني أسبح في خيال واسع،،
في فضــاء واســع،،
أفقد فيه السيطرة على نفسي،،
فينعدم الضغط بين قلبي ونبضي،،
ألجأ إلى أقرب الكواكب إلي،، إلى
قلبك ليحتويني،،
فإذا به خـال تماماً،، ميت تماماً
ويضيق بي فضاءك المعتم ،،
فأهبط وأشهد ولادة كلماتي
وهي تخرج من قلمي،،
لأنصدم بالحبر ينتهي ،،
وبالحروف وهي تبكي ،،
وبروحي تنزف وتنزف ،،
لتمتلأ آبـــــــار الدنيا بألمي،،
وأبقى عـــاجز عن وصفك،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أحاول أن أصفك ،،
تهرب مني أفكاري،،،
تختفي في الشعر آثاري ،،
كأنني لم أكتب يوما شعرا أونثراً،،
أو حتى مقولة سمعتها وحفظتها في بالي،،
أبحث عن كلمة (سر) لتفحر ثورة بركاني،،
عن قطرة فيض لتصب شلالات أنهاري،،
،،،،،،
جاااااارف نحوك شعوري ،، وتسد جريانه
ملايييييييييييين السدود ،،
لتصاب بساتيني بالجفاف ،،
وأحــلامي بالجفــاف،،
وأبقى عاجز عن وصفك ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أحاول أن أصفك ،،
أشعر بالزمان بعود بي للوارء ألف عام ،،
ويقفز بي للأمام ألف ألف عام ،،
وأظل تائه بامتداد هذا الزمان ،،
احمل بداخلي بحراً من الذكريات ،،
وحباً عميقاً،، عميقاً ،، كعمق المحيطات،،
أخشى أن أصفك،، فتغرق في محيط حبي،،
أو تتوه مني بين مسافات عمري،،
كثيرة هي طرق أوردتي،،
عريقة هي أصول محبتي ،،
تعود إلى المليووووووووووووون عام ،،
إلى زمان لم يعرف الحب،،
بل بدأت بذوره تنبت في داخلي،،
تثـمر بين قصائدي،،
أعيــاها جفاف قلبك ،،
وأعيـاني طول المسافة بينك وبيني،،
لأبقى عاجز عن وصفك ،،