محمد بن سعد العنيني
02-15-2008, 02:55 PM
احبتي اعضاء منتدى العنينات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاول مرة اقرر كتابة هذه القصة التي تحكي عن مرارة الحياة بعيدا عن الاهل والاصدقاء وذلك عندما تم قبولي في شركة ارامكو السعودية سنة 1990 م وكان مقر التدريب في المنطقة الشرقية وتحديدا في منطقة العضيلية الواقعة جنوب مدينة الدمام وهذه المنطقة لايوجد بها الا سكن الموضفين ومسجد وسوبرماركت عدا ذلك لايوجد بها ما يسر العين ولا ما يفرح القلب وكان اعظم ما يكدر الحياة البعد عن منابع الحب (الوالدين) ومرابع الطفولة (الفرع) ومسرح المرح (استاد الزواياء الدولي) المهم اثناء فترة التدريب والممتدة لسنتين (غثوني) زملائي بكثرة حديثهم عن واسطاتهم الجبارة التي يعتمدون عليها بعد الله لتنقلهم من هذه (الغابة السوداء) اما انا فما كان مني الا طول الصمت وكثرت التسبيح كأنني امشي على طريق طويلة لا عوج فيها ولا امتا وعندما انتهى التدريب (لم ينقل احد) وطارت الواسطات ادراج الرياح وفي احد الايام طلب مني رأيسي في العمل ان اقابل مدير التشغيل في المنطقة (الاستاذ فهد الموسى) لامر ما فذهبت اليه وأستقبلني استقبال الرجال الكرماء وأجلسني عنده وأثناء ذلك فكرت ان اكتب قصيدة اشرح لمضيفي ما اجده من هم وكدر فكتبت هذه القصيدة
فزي همومي واطلقي عوج الاوصال=ووقت الشتاء ضمي نهاره لليلة
وانصي بنا اللي يصمل العلم لافال=راع الوفاء من تكسب الطيب خيلة
انصي بنا الموسى حدى الجد والخال=وأضحي تراني ما لفبته بحيلة
يافهد جيتك بعد ثقلن الاحمال=وصارت علي هموم وقتي ثقيلة
عامين وانا مثل موثوق الاغلال=حفي كثير وراضيا في قليله
لي ديرتا يذكر بها الفلب منزال=يعني لها قلب الوفاء وتعنيله
ليه بها شياب ثقلين الاحمال=صارت بها الدنياء خطاهم ثقيلة
واليوم جيتك عايف الحال والمال=ومحسب قصار المسايل طويلة
انا الدخيل اللي شكى ضيقة البال=وأنت الكريم اللي كريما دخيلة
هي كلمة(ن) يابن الاجاويد تنقال=لاقلتها تحيي ديارا محيلة
لاقلت ودوا قالو الناس بالحال=كلا يبي عندك يقدم جميلة
وصلاة ربي بالنبي عد مامال=غصنا(ن) وعاد لعدلته من مميله
وبعد هذه القصيدة طلبني لمقابلته مرة اخرى وقال لي حاول تدبر نفسك من ينبع وأنا ادبرك هنا فاتصلت على رائيس التشغيل بينبع فاخبرني بأنه من رابع المستحيلات قبولي وذلك لعدم وجود التخصص وكذلك عدم موافقة فهد الموسى على نقل اثنين من اقرباءه بنفس المنطقة عندها اخبرت فهد فغضب واتصل على المدير العام بينبع فتم نقلي بهذه الطريقة التي جلبت لي المشاكل فيما بعد مع مدير التشغيل فوجدت من المضايقات ما الله به عليم وبعد ثلاث سنوات اتصلت على الاستاذ فهد وأخبرته بالامر فتوسط لي مجددا ونقلني الى الادارة فأرسلت اليه هذه القصيدة
وجدت يالموسى وحنا وجدنا=من جود ما مثله مع الناس موجود
والله لو جدنا وجدنا وجدنا=مايصير جود الا يخجل منك من جود
جودك بيدك وما جزانا بيدنا=وجودا بلا مجزاه هو غاية الجود
انشهد انك بالمكارم مكنا=وانشهد انك سيدا منت مأسود
يوم الليالي في بلاهن بلنا=وبعيونا بيض الليلي غدن سود
جينا لحيا ما درى ويش حنا=ناصيه مثل مدور الضل بالعود
ويوم انسدل ليل المصايب وجنا=صرت الوحيد اللي من الناس مقصود
واعطيت معطى من عطى دون منا=وارضيت قلبا من عنا الوقت ملهود
ليت الليالي لاجلكم يمهلنا=حتى نجازيكم على الجود بالجود
هنا قال لي ان القصيدة الاولى في مكان خاص عنده وان هذه القصيدة لا يوجد لها ما يعادلها
فقلت له ان القول لا يجازي الفعل
وسلامتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاول مرة اقرر كتابة هذه القصة التي تحكي عن مرارة الحياة بعيدا عن الاهل والاصدقاء وذلك عندما تم قبولي في شركة ارامكو السعودية سنة 1990 م وكان مقر التدريب في المنطقة الشرقية وتحديدا في منطقة العضيلية الواقعة جنوب مدينة الدمام وهذه المنطقة لايوجد بها الا سكن الموضفين ومسجد وسوبرماركت عدا ذلك لايوجد بها ما يسر العين ولا ما يفرح القلب وكان اعظم ما يكدر الحياة البعد عن منابع الحب (الوالدين) ومرابع الطفولة (الفرع) ومسرح المرح (استاد الزواياء الدولي) المهم اثناء فترة التدريب والممتدة لسنتين (غثوني) زملائي بكثرة حديثهم عن واسطاتهم الجبارة التي يعتمدون عليها بعد الله لتنقلهم من هذه (الغابة السوداء) اما انا فما كان مني الا طول الصمت وكثرت التسبيح كأنني امشي على طريق طويلة لا عوج فيها ولا امتا وعندما انتهى التدريب (لم ينقل احد) وطارت الواسطات ادراج الرياح وفي احد الايام طلب مني رأيسي في العمل ان اقابل مدير التشغيل في المنطقة (الاستاذ فهد الموسى) لامر ما فذهبت اليه وأستقبلني استقبال الرجال الكرماء وأجلسني عنده وأثناء ذلك فكرت ان اكتب قصيدة اشرح لمضيفي ما اجده من هم وكدر فكتبت هذه القصيدة
فزي همومي واطلقي عوج الاوصال=ووقت الشتاء ضمي نهاره لليلة
وانصي بنا اللي يصمل العلم لافال=راع الوفاء من تكسب الطيب خيلة
انصي بنا الموسى حدى الجد والخال=وأضحي تراني ما لفبته بحيلة
يافهد جيتك بعد ثقلن الاحمال=وصارت علي هموم وقتي ثقيلة
عامين وانا مثل موثوق الاغلال=حفي كثير وراضيا في قليله
لي ديرتا يذكر بها الفلب منزال=يعني لها قلب الوفاء وتعنيله
ليه بها شياب ثقلين الاحمال=صارت بها الدنياء خطاهم ثقيلة
واليوم جيتك عايف الحال والمال=ومحسب قصار المسايل طويلة
انا الدخيل اللي شكى ضيقة البال=وأنت الكريم اللي كريما دخيلة
هي كلمة(ن) يابن الاجاويد تنقال=لاقلتها تحيي ديارا محيلة
لاقلت ودوا قالو الناس بالحال=كلا يبي عندك يقدم جميلة
وصلاة ربي بالنبي عد مامال=غصنا(ن) وعاد لعدلته من مميله
وبعد هذه القصيدة طلبني لمقابلته مرة اخرى وقال لي حاول تدبر نفسك من ينبع وأنا ادبرك هنا فاتصلت على رائيس التشغيل بينبع فاخبرني بأنه من رابع المستحيلات قبولي وذلك لعدم وجود التخصص وكذلك عدم موافقة فهد الموسى على نقل اثنين من اقرباءه بنفس المنطقة عندها اخبرت فهد فغضب واتصل على المدير العام بينبع فتم نقلي بهذه الطريقة التي جلبت لي المشاكل فيما بعد مع مدير التشغيل فوجدت من المضايقات ما الله به عليم وبعد ثلاث سنوات اتصلت على الاستاذ فهد وأخبرته بالامر فتوسط لي مجددا ونقلني الى الادارة فأرسلت اليه هذه القصيدة
وجدت يالموسى وحنا وجدنا=من جود ما مثله مع الناس موجود
والله لو جدنا وجدنا وجدنا=مايصير جود الا يخجل منك من جود
جودك بيدك وما جزانا بيدنا=وجودا بلا مجزاه هو غاية الجود
انشهد انك بالمكارم مكنا=وانشهد انك سيدا منت مأسود
يوم الليالي في بلاهن بلنا=وبعيونا بيض الليلي غدن سود
جينا لحيا ما درى ويش حنا=ناصيه مثل مدور الضل بالعود
ويوم انسدل ليل المصايب وجنا=صرت الوحيد اللي من الناس مقصود
واعطيت معطى من عطى دون منا=وارضيت قلبا من عنا الوقت ملهود
ليت الليالي لاجلكم يمهلنا=حتى نجازيكم على الجود بالجود
هنا قال لي ان القصيدة الاولى في مكان خاص عنده وان هذه القصيدة لا يوجد لها ما يعادلها
فقلت له ان القول لا يجازي الفعل
وسلامتكم