زيادالجهني
07-14-2011, 01:36 PM
قصة المثل القائل
العودُ أحمدُ
هذا مثل قديم , تصحبه أقصوصة طريفة
يروى أن ( خِداش بن حابس التميمي ) رأى فتاة من بني ذُهل يقال لها الرَِّباب , فأحبها وهام بها , ولم يكن ذا مال كثير , فلما تقدم لخطبتها تمنع أبوها وأمها , ذلك أن ابنتهما جميلة , وثقتهما في كثرة الراغبين الطالبين لها كبيرة .
وفي ذات يوم أقبل راكبا مع جماعة من أترابه حتى وصل إلى حيها فلما اقترب من دارها تغنى بهذه الأبيات :
ألا ليت شِعري يا رَباب متى أرى = لنا منك نُجحا أو شفاءً فأشتفي
فقد طالما عنيتني ورددِتني = وأنتِ صَفِيِّي دون من كنت أصطفي
لحى الله من تسمو إلى المال نفسه = إذا كان ذا فضل به ليس يكتفي
فينكح ذا مال ذميما مُلوَّما = ويترك حُرا مثله ليس يصطفي
فسمعت الرباب شعره , وفهمت معانيه , وعرفت قائله ويبدو أنها مالت إليه ورغبت في زواجه فأرسلت إليه من يخبره أنها قد عرفت طلبه , فليتقدم إلى أبيها ليخطبها مرة أخرى .
ثم ذهبت إلى أمها وقالت لها : يا أمه هل أنكِح إلا من أهوى , وألتحف من أرضى ؟ قالت : بلى , فلم ذلك ؟ قالت : إذن فزوجوني خداشا , قالت أمها : وما يدعوك إلى ذلك وهو قليل المال , فقالت الرباب : يا أماه إذا جمع المال السيء الفعال فقبحا للمال , فأخبرت الأم أباها بذلك فقال : ألم نكن صرفناه عنا , فما دعاه إلى العودة إلينا ؟ وأقنعته الأم , واستعد لإجابة الطلب , وأصبح خداش فتوجه إلى أبيها وسلم عليه وقال :
( العود أحمد , والمرءُ يَرشُد , والوِرْد يُحْمَد ) ثم خطب الرباب فأُجيب وصارت كلماته مثلا يروى .
و( أحمد ) هنا ليس اسما لإنسان , وإنما هو اسم تفضيل , كما تقول : أكرم , وأحسن , وأعظم .
منقول (http://www.alhejaz.net/vb/showthread.php?t=129305)
العودُ أحمدُ
هذا مثل قديم , تصحبه أقصوصة طريفة
يروى أن ( خِداش بن حابس التميمي ) رأى فتاة من بني ذُهل يقال لها الرَِّباب , فأحبها وهام بها , ولم يكن ذا مال كثير , فلما تقدم لخطبتها تمنع أبوها وأمها , ذلك أن ابنتهما جميلة , وثقتهما في كثرة الراغبين الطالبين لها كبيرة .
وفي ذات يوم أقبل راكبا مع جماعة من أترابه حتى وصل إلى حيها فلما اقترب من دارها تغنى بهذه الأبيات :
ألا ليت شِعري يا رَباب متى أرى = لنا منك نُجحا أو شفاءً فأشتفي
فقد طالما عنيتني ورددِتني = وأنتِ صَفِيِّي دون من كنت أصطفي
لحى الله من تسمو إلى المال نفسه = إذا كان ذا فضل به ليس يكتفي
فينكح ذا مال ذميما مُلوَّما = ويترك حُرا مثله ليس يصطفي
فسمعت الرباب شعره , وفهمت معانيه , وعرفت قائله ويبدو أنها مالت إليه ورغبت في زواجه فأرسلت إليه من يخبره أنها قد عرفت طلبه , فليتقدم إلى أبيها ليخطبها مرة أخرى .
ثم ذهبت إلى أمها وقالت لها : يا أمه هل أنكِح إلا من أهوى , وألتحف من أرضى ؟ قالت : بلى , فلم ذلك ؟ قالت : إذن فزوجوني خداشا , قالت أمها : وما يدعوك إلى ذلك وهو قليل المال , فقالت الرباب : يا أماه إذا جمع المال السيء الفعال فقبحا للمال , فأخبرت الأم أباها بذلك فقال : ألم نكن صرفناه عنا , فما دعاه إلى العودة إلينا ؟ وأقنعته الأم , واستعد لإجابة الطلب , وأصبح خداش فتوجه إلى أبيها وسلم عليه وقال :
( العود أحمد , والمرءُ يَرشُد , والوِرْد يُحْمَد ) ثم خطب الرباب فأُجيب وصارت كلماته مثلا يروى .
و( أحمد ) هنا ليس اسما لإنسان , وإنما هو اسم تفضيل , كما تقول : أكرم , وأحسن , وأعظم .
منقول (http://www.alhejaz.net/vb/showthread.php?t=129305)