الجاسر
03-07-2008, 06:05 PM
الجمعة 29 صفر 1429 - الموافق - 7 مارس 2008 - ( العدد 16389) ( Friday 29 Safar 1429 - 7 March 2008 - (Issue 16389
جريدة المدينة
منبر القراء
ارتفاع الأسعار: ماذا بعد؟
سعود طماح الجهني -جدة
اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.. في هذه الأيام أصبح موضوع ارتفاع الأسعار، ونقص المعروض من بعض السلع، وعدم تنفيذ التعليمات الخاصة بتخفيض الأسعار، والتلاعب في توزيع السلع.. عناوين كبيرة تتصدر صفحات الجرائد اليومية.. وتتضمن تبادل الاتهامات بين هذا وذاك.. والمواطن في حيرة من أمره خائفاً يترقب من أين ستأتيه الضربة القادمة!!؟ ?ومثل هذه الأوضاع قد تكون مقبولة ومتوقعة في بعض الدول التي تعالج الحروب والفقر والنزاعات الداخلية.. ولكن هنا في المملكة العربية السعودية التي تنعم ولله الحمد في الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي فإنه امر غريب وغير مبرر مهما قال أصحاب المصالح الشخصية والمستفيدون من هذه الأزمات.. ومع أن الدولة اعزها الله اتخذت العديد من الإجراءات لمساعدة المواطنين ووقف ارتفاع الأسعار إلا أن الأمر مازال مستمراً.. ولا ندري ماذا بعد. ?ولكن يبدو ان بعض التجار الجشعين الذين جل همهم، وصدق ولائهم وانتمائهم ومواطنتهم يتركز على رفع أرصدتهم بالبنوك الداخلية والخارجية.. وما عدا ذلك لا يعنيهم ناسين أو متناسين أن مصدر ثرواتهم هو التسهيلات والمشاريع التي قدمتها لهم الدولة وكذلك دخل المواطن الذي يشتري سلعهم ومنتجاتهم. وكأني بلسان حالهم يقول: نحن أصحاب الدراهم وللوطن والمواطن رب يحميهم.. ولسان حالنا يقول: نعم ورب الكعبة للوطن والمواطن رب يحميهم وحكومة قادرة على الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاضرار بالوطن والمواطن بأي شكل من الأشكال. ?ونسأل الله أن يعين خادم الحرمين الشريفين ويوفقه لكل خير. ?
استميح كاتبنا العزيز الاستاذ/ سعود طماح العنيني . عذراً لما فعلت من نقل الموضوع من جريده المدينه الى منتدي العنينات فمن شده اعجابي بما كتب تعمدت هذه الفعله
مقال في قلب كل مواطن غيور على بلده واهلها
جريدة المدينة
منبر القراء
ارتفاع الأسعار: ماذا بعد؟
سعود طماح الجهني -جدة
اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.. في هذه الأيام أصبح موضوع ارتفاع الأسعار، ونقص المعروض من بعض السلع، وعدم تنفيذ التعليمات الخاصة بتخفيض الأسعار، والتلاعب في توزيع السلع.. عناوين كبيرة تتصدر صفحات الجرائد اليومية.. وتتضمن تبادل الاتهامات بين هذا وذاك.. والمواطن في حيرة من أمره خائفاً يترقب من أين ستأتيه الضربة القادمة!!؟ ?ومثل هذه الأوضاع قد تكون مقبولة ومتوقعة في بعض الدول التي تعالج الحروب والفقر والنزاعات الداخلية.. ولكن هنا في المملكة العربية السعودية التي تنعم ولله الحمد في الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي فإنه امر غريب وغير مبرر مهما قال أصحاب المصالح الشخصية والمستفيدون من هذه الأزمات.. ومع أن الدولة اعزها الله اتخذت العديد من الإجراءات لمساعدة المواطنين ووقف ارتفاع الأسعار إلا أن الأمر مازال مستمراً.. ولا ندري ماذا بعد. ?ولكن يبدو ان بعض التجار الجشعين الذين جل همهم، وصدق ولائهم وانتمائهم ومواطنتهم يتركز على رفع أرصدتهم بالبنوك الداخلية والخارجية.. وما عدا ذلك لا يعنيهم ناسين أو متناسين أن مصدر ثرواتهم هو التسهيلات والمشاريع التي قدمتها لهم الدولة وكذلك دخل المواطن الذي يشتري سلعهم ومنتجاتهم. وكأني بلسان حالهم يقول: نحن أصحاب الدراهم وللوطن والمواطن رب يحميهم.. ولسان حالنا يقول: نعم ورب الكعبة للوطن والمواطن رب يحميهم وحكومة قادرة على الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاضرار بالوطن والمواطن بأي شكل من الأشكال. ?ونسأل الله أن يعين خادم الحرمين الشريفين ويوفقه لكل خير. ?
استميح كاتبنا العزيز الاستاذ/ سعود طماح العنيني . عذراً لما فعلت من نقل الموضوع من جريده المدينه الى منتدي العنينات فمن شده اعجابي بما كتب تعمدت هذه الفعله
مقال في قلب كل مواطن غيور على بلده واهلها