ابــــو بتّـــــــــال
03-14-2008, 03:22 PM
الوطن:الجمعة 6 ربيع الأول 1429هـ الموافق 14 مارس 2008م العدد (2723) السنة الثامنة
التربية تعتزم إلغاء تحضير الدروس وإبدالها بالتصميم المدرسي
الهفوف: عدنان الغزال
كشف مساعد مدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم سالم بن عبد العزيز الغامدي عن عزم الوزارة الاستغناء عن كراسات "تحضير الدروس"، واستبدالها بـ "التصميم التدريسي"، وذلك بما يتوافق مع التوجهات العالمية والأطر الحديثة في طرق التدريس للمقررات الدراسية.
وبين في حديثه لـ"الوطن" خلال زيارته لإدارة التربية والتعليم للبنين في الأحساء، لحضور لقاء مديري إدارات الإشراف التربوي بالمملكة، منتصف الأسبوع الحالي، أن آلية "التصميم التدريسي" تتمثل في قيام المعلم بإعداد سيناريو متكامل عن الدرس، يتضمن التعرف على مكونات البيئة التعليمية وخصائص الطلاب والتقنيات التعليمية المتوفرة والطريقة التدريسية المناسبة لكل درس وفق المحتوى التعليمي.
وأبان أن الوزارة بصدد الإعداد حالياً لكميات هائلة للتحاضير الإلكترونية، لجميع الدروس والمقررات الدراسية في مراحل التعليم العام، لافتاً إلى أن تلك التحاضير الإلكترونية ستكون متاحة لجميع المعلمين نهاية شهر ربيع الثاني المقبل، وذلك من خلال موقع البوابة الإلكترونية للإدارة العامة للإشراف التربوي "خدمات المعلمين"، حيث سيقوم وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد بتدشين الموقع على شبكة الإنترنت خلال اللقاء السنوي المزمعة إقامته في حائل أواخر شهر ربيع الثاني المقبل.
وأضاف الغامدي أن البوابة ستتضمن مجموعة تحاضير لكل درس يقوم المعلم باختيار الأنسب والأفضل لبيئته التعليمية وخصائص طلابه، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تريد النواتج التعليمية وآثارها الإيجابية، وليس أوراق كراسات التحضير.
وأشار إلى أن لدى الإشراف التربوي في الوزارة خطة تطويرية للعمليات الإشرافية بشكل عام، سيتم البدء فيها اعتباراً من مطلع العام الدراسي المقبل، وتعتمد في مرتكزاتها على التخلص من المركزية السابقة التي كانت تجعل الوزارة هي المحرك للعمليات والتفاصيل الميدانية الأخرى، بحيث إن الخطة التطويرية تهدف إلى الانتقال من المركزية إلى مرحلة اللامركزية، لافتا إلى أن ذلك يتطلب أن يكون هناك قدر مشترك من الثقافة المؤسسية بين الإدارة العامة للإشراف التربوي في الوزارة والإشراف التربوي في الإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات، وتتمثل تلك الثقافة في الاتفاق على هوية الإشراف وأهدافه ومهامه ومعاييره بالإضافة إلى كفايات المشرفين التربويين وإسقاط مفاهيم الجودة الشاملة على جميع العمليات، وتكون كفايات المتعلمين هي الناتج المتفق عليه من العمليات الإشرافية، موضحاً أن هذه الكفايات قامت بإعدادها الإدارة العامة للمناهج بالوزارة، وهي تمثل القدر المطلوب من المهارات والمعارف والاتجاهات لدى المتعلمين في كل مرحلة على مستوى كل تخصص.
وأوضح أن هناك نحو 6 نماذج إشرافية يتم من خلالها تقييم الأداء الوظيفي للمعلم وكفايات المتعلمين لكل مقرر دراسي، مؤكداً أن الميدان هو المقياس الوحيد لاختيار النموذج الأنسب، من بين النماذج المختلفة، وهي نموذج الإشراف المتنوع، نموذج الإشراف بالأهداف، نموذج الإشراف الإلكتروني، نموذج الإشراف العيادي، نموذج الإشراف التطويري، نموذج الإشراف البنائي، بالإضافة إلى النماذج الأخرى المبتكرة أو المزج بين أكثر من نموذج مع بعضها البعض للخروج بنموذج آخر بما يتناسب مع ظروفه وإمكاناته.
منقووووووووووووووووووووووووووول
التربية تعتزم إلغاء تحضير الدروس وإبدالها بالتصميم المدرسي
الهفوف: عدنان الغزال
كشف مساعد مدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم سالم بن عبد العزيز الغامدي عن عزم الوزارة الاستغناء عن كراسات "تحضير الدروس"، واستبدالها بـ "التصميم التدريسي"، وذلك بما يتوافق مع التوجهات العالمية والأطر الحديثة في طرق التدريس للمقررات الدراسية.
وبين في حديثه لـ"الوطن" خلال زيارته لإدارة التربية والتعليم للبنين في الأحساء، لحضور لقاء مديري إدارات الإشراف التربوي بالمملكة، منتصف الأسبوع الحالي، أن آلية "التصميم التدريسي" تتمثل في قيام المعلم بإعداد سيناريو متكامل عن الدرس، يتضمن التعرف على مكونات البيئة التعليمية وخصائص الطلاب والتقنيات التعليمية المتوفرة والطريقة التدريسية المناسبة لكل درس وفق المحتوى التعليمي.
وأبان أن الوزارة بصدد الإعداد حالياً لكميات هائلة للتحاضير الإلكترونية، لجميع الدروس والمقررات الدراسية في مراحل التعليم العام، لافتاً إلى أن تلك التحاضير الإلكترونية ستكون متاحة لجميع المعلمين نهاية شهر ربيع الثاني المقبل، وذلك من خلال موقع البوابة الإلكترونية للإدارة العامة للإشراف التربوي "خدمات المعلمين"، حيث سيقوم وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد بتدشين الموقع على شبكة الإنترنت خلال اللقاء السنوي المزمعة إقامته في حائل أواخر شهر ربيع الثاني المقبل.
وأضاف الغامدي أن البوابة ستتضمن مجموعة تحاضير لكل درس يقوم المعلم باختيار الأنسب والأفضل لبيئته التعليمية وخصائص طلابه، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تريد النواتج التعليمية وآثارها الإيجابية، وليس أوراق كراسات التحضير.
وأشار إلى أن لدى الإشراف التربوي في الوزارة خطة تطويرية للعمليات الإشرافية بشكل عام، سيتم البدء فيها اعتباراً من مطلع العام الدراسي المقبل، وتعتمد في مرتكزاتها على التخلص من المركزية السابقة التي كانت تجعل الوزارة هي المحرك للعمليات والتفاصيل الميدانية الأخرى، بحيث إن الخطة التطويرية تهدف إلى الانتقال من المركزية إلى مرحلة اللامركزية، لافتا إلى أن ذلك يتطلب أن يكون هناك قدر مشترك من الثقافة المؤسسية بين الإدارة العامة للإشراف التربوي في الوزارة والإشراف التربوي في الإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات، وتتمثل تلك الثقافة في الاتفاق على هوية الإشراف وأهدافه ومهامه ومعاييره بالإضافة إلى كفايات المشرفين التربويين وإسقاط مفاهيم الجودة الشاملة على جميع العمليات، وتكون كفايات المتعلمين هي الناتج المتفق عليه من العمليات الإشرافية، موضحاً أن هذه الكفايات قامت بإعدادها الإدارة العامة للمناهج بالوزارة، وهي تمثل القدر المطلوب من المهارات والمعارف والاتجاهات لدى المتعلمين في كل مرحلة على مستوى كل تخصص.
وأوضح أن هناك نحو 6 نماذج إشرافية يتم من خلالها تقييم الأداء الوظيفي للمعلم وكفايات المتعلمين لكل مقرر دراسي، مؤكداً أن الميدان هو المقياس الوحيد لاختيار النموذج الأنسب، من بين النماذج المختلفة، وهي نموذج الإشراف المتنوع، نموذج الإشراف بالأهداف، نموذج الإشراف الإلكتروني، نموذج الإشراف العيادي، نموذج الإشراف التطويري، نموذج الإشراف البنائي، بالإضافة إلى النماذج الأخرى المبتكرة أو المزج بين أكثر من نموذج مع بعضها البعض للخروج بنموذج آخر بما يتناسب مع ظروفه وإمكاناته.
منقووووووووووووووووووووووووووول