ضَــوُحَ
04-14-2008, 08:46 AM
،
قصيدة من روائع الشعر الشعبي أردت ان أضعها بين ايديكم
للشـاعر / محمد بن شـلاح المطـيري ( رحمه الله )
مناسبتها كما قال شاعرها :
في عام 1384هـ قمت ببناء منزلي الكائن بحي الشرفية بمدينة جدة
وعملت غرفة في مقدمة المنزل ووضعت فيها «وجاراً»
وهو ما تشتعل فيه النار وتعمل فيه القهوة كنت فرحاً بهذا الوجار،
كنت أفتح الباب الخارجي، وكل من يمر بالشارع يشاهد الرجال والدلال وكان غريباً آنذاك , فكان الجار يدخل والضيف يدخل والكل لا يستحي
لأن فتح الباب معناه الترحيب والإذن بالدخول يقول ابن شلاح كانت جدة في هذا التاريخ 1384هـ
ليست كجدة الآن من توفر الفنادق والشقق السكنية وحتى المطاعم..
قال:وفي ثالث أيام عيد الفطر المبارك وعندما صليت الصبح كالعادة فتحت الباب،
ودخلت إلى داخل المنزل، وكان عندنا رجل يقال له جميل «افداوي»
شعم جميل النار وأخذ يعمل القهوة، وإذا برجل يخرج من المسجد
ويدخل عليه «لأن الباب مفتوح» رحب به جميل وسأله هل تعرف صاحب البيت؟
.. قال الرجل: لا والله لكني خرجت من المسجد، ورأيت جميع الأبواب مغلقة
ما عدا باب هذا البيت. واستحيت لا أطرق الابواب أو أنادي فدخلت..
وانا شمري من قرى حائل أبحث عن ابني في مدارس الثغر، ومن هو صاحب البيت؟
قال جميل هذا رجل مطيري..
:كل هذا الحوار الذي جرى بين جميل والشمري استمعته وانا خلف الجدار عندما قال الشمري استحيت أن لا انادي حضر لي مطلع قصيدة وهو:
أمل الوجار وخلوا الباب مفتوح.......خوف المسير يستحيي لا ينادي
رجعت إلى غرفتي وكتبت هذا البيت، ثم عدت ودخلت عليهما ورحبت بالضيف الشمري
الذي قال « ترى مانيب ضيف لا تتعبون » قال ابن شلاح قمنا بالواجب وبحثنا عن ابنه واحضرناه له وذبحنا خروف العيد وتغدينا،
ثم سافر هو وابنه وقد بقي هذا البيت عندي اي بيت الشعر ستة اشهر،
ثم بعد ذلك بنيت عليه قصيدتي التالية «قصيدة امل الوجار» واليك القصيدة.
وقال هـــذه القصيـــدة :
أمل الوجار وخلوا البـاب مفتـوح
خوف المسير يستحي مـا ينـادي
نبغى إلى جاء نازح الدار ملفـوح
وشاف البيوت مصككه جاك بـادي
يقلط لديوان به الصـدر مشـروح
ورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوح
ولا هي لهلنـا يامضنـة فـوادي
تصلح لمخلوق يبي يستر الـروح
ناشي عليها معتمدهـا اعتمـادي
يا نمر لو المرجله سدو مسـدوح
كـلٍ نقزهـا حـر ولا بــرادي
لكنها من دونهـا المـر مطـروح
وأرض تبى من بذر فعلك سمادي
رجال تقصيره مع الناس مسمـوح
لا حيث ما له في القديمة شـدادي
ورجال تقصيره مع الناس مفضوح
كلٍ يقـول النـار تّـرث رمـادي
تقبـلوا تحـياتي
:
قصيدة من روائع الشعر الشعبي أردت ان أضعها بين ايديكم
للشـاعر / محمد بن شـلاح المطـيري ( رحمه الله )
مناسبتها كما قال شاعرها :
في عام 1384هـ قمت ببناء منزلي الكائن بحي الشرفية بمدينة جدة
وعملت غرفة في مقدمة المنزل ووضعت فيها «وجاراً»
وهو ما تشتعل فيه النار وتعمل فيه القهوة كنت فرحاً بهذا الوجار،
كنت أفتح الباب الخارجي، وكل من يمر بالشارع يشاهد الرجال والدلال وكان غريباً آنذاك , فكان الجار يدخل والضيف يدخل والكل لا يستحي
لأن فتح الباب معناه الترحيب والإذن بالدخول يقول ابن شلاح كانت جدة في هذا التاريخ 1384هـ
ليست كجدة الآن من توفر الفنادق والشقق السكنية وحتى المطاعم..
قال:وفي ثالث أيام عيد الفطر المبارك وعندما صليت الصبح كالعادة فتحت الباب،
ودخلت إلى داخل المنزل، وكان عندنا رجل يقال له جميل «افداوي»
شعم جميل النار وأخذ يعمل القهوة، وإذا برجل يخرج من المسجد
ويدخل عليه «لأن الباب مفتوح» رحب به جميل وسأله هل تعرف صاحب البيت؟
.. قال الرجل: لا والله لكني خرجت من المسجد، ورأيت جميع الأبواب مغلقة
ما عدا باب هذا البيت. واستحيت لا أطرق الابواب أو أنادي فدخلت..
وانا شمري من قرى حائل أبحث عن ابني في مدارس الثغر، ومن هو صاحب البيت؟
قال جميل هذا رجل مطيري..
:كل هذا الحوار الذي جرى بين جميل والشمري استمعته وانا خلف الجدار عندما قال الشمري استحيت أن لا انادي حضر لي مطلع قصيدة وهو:
أمل الوجار وخلوا الباب مفتوح.......خوف المسير يستحيي لا ينادي
رجعت إلى غرفتي وكتبت هذا البيت، ثم عدت ودخلت عليهما ورحبت بالضيف الشمري
الذي قال « ترى مانيب ضيف لا تتعبون » قال ابن شلاح قمنا بالواجب وبحثنا عن ابنه واحضرناه له وذبحنا خروف العيد وتغدينا،
ثم سافر هو وابنه وقد بقي هذا البيت عندي اي بيت الشعر ستة اشهر،
ثم بعد ذلك بنيت عليه قصيدتي التالية «قصيدة امل الوجار» واليك القصيدة.
وقال هـــذه القصيـــدة :
أمل الوجار وخلوا البـاب مفتـوح
خوف المسير يستحي مـا ينـادي
نبغى إلى جاء نازح الدار ملفـوح
وشاف البيوت مصككه جاك بـادي
يقلط لديوان به الصـدر مشـروح
ورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوح
ولا هي لهلنـا يامضنـة فـوادي
تصلح لمخلوق يبي يستر الـروح
ناشي عليها معتمدهـا اعتمـادي
يا نمر لو المرجله سدو مسـدوح
كـلٍ نقزهـا حـر ولا بــرادي
لكنها من دونهـا المـر مطـروح
وأرض تبى من بذر فعلك سمادي
رجال تقصيره مع الناس مسمـوح
لا حيث ما له في القديمة شـدادي
ورجال تقصيره مع الناس مفضوح
كلٍ يقـول النـار تّـرث رمـادي
تقبـلوا تحـياتي
: