مشاهدة النسخة كاملة : فيما يقول من أغتاب أخاه المسلم


سعودي وأفتخر
01-13-2008, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن أغتبته تقول

(اللهم اغفر لنا وله ) ذكر البيهقي في الدعوات الكبيروقال في أسناد ضعف .وهذة

المسألة فيها قولان للعلماء_هما روايتان عن الإمام أحمد_وهما هل يكفي في

التوبة من الغيبة الاستغفار للمغتاب ,أم لا بد من إعلامه وتحليلة

والصحيح أنه لا يحتاج الى إعلامة, بل يكفيه الاستغفاروذكرة بمحاسن ما فيه في

المواطن التي أغتابة فيها.وهذا أختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيرة والذين

قالوا|لابد من إعلامه جعلوا الغيبة كالحقوق المالية. والفرق بينهما ظاهر,فإن

الحقوق المالية ينتفع المظلوم بعود نظير مظلمتةإلية فإن شاء أخذها وإن شاء

تصدق بها.
وأما الغيبة فلا يمكن ذلك ولايحصل له بإعلامةإلا عكس مقصود الشارع فإنه

يوغر صدرة ويؤذية إذا سمع ما رمي بة, ولعله يهيج عداوتة ولا يصفوله أبداً,

وما كان هذا سبيله فإن الشارع الحكيم لا يبيحة ولا يجوزه فضلاًعن أن يوجبة

ويأمر به .ومدار الشريعة على تعطيل المفاسد وتقليلها,لا تحصيلها وتكميلها. والله

تعالى أعلم




الوابل الصيب من الكلم الطيب

الامام شمس الدين محمد بن قيم الجوزية

بعيد الهقاوي
01-14-2008, 10:19 AM
http://www.gallery.7oob.net/data/media/19/sjj0.gif

ابو شادي
02-12-2008, 01:13 AM
بارك الله فيك

صالح ثابت العنيني
02-12-2008, 01:41 AM
باركــــ الله فيكــــ

الجاسر
02-12-2008, 02:17 AM
جزيت خيراً
وجعلها الله في ميزان حسناتك
تقبل مروري المتواضع

المجروح
02-12-2008, 03:15 AM
بارك الله فيك وجزاك غفرانا
تحياتى لك

قلم بلا قيود
02-12-2008, 09:30 AM
بارك الله فيك

وجعلها الله في موازين حسناتك