المرعب
06-21-2008, 03:31 AM
]]]~¤§ عبدالله بن جحش المجدع في الله §[/color]¤~[/size]
هو عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن
كثير من بني خزيمة ، أخو زينب بنت جحش رضي الله عنهما
زوج النبي صلى الله علية وسلم ، وهو ابن عمة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ذلك لأن أمه أميمة بنت عبد المطلب كانت عمة
النبي صلى الله علية وسلم .
~¤§ اسلامه §¤~
أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهاجر
الهجرتين إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدينة ، وجعله رسول الله
صلى الله عليه وسلم أميرا على سرية ، ويقال إنه كان أول
أمير أمره ، وأن غنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون.
~¤§ هجرته §¤~
لما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة ،
فرارا بدينهم من أذى قريش ، كان عبد الله بن جحش رضي الله
عنه ثاني المهاجرين إذ لم يسبقه إلى هذا الفضل إلا أبو سلمة.
على أن الهجرة إلى الله ، ومفارقة الأهل والوطن في سبيله ،
لم تكن أمرا جديدا على عبد الله بن جحش رضي الله عنه ، فقد
هاجر هو وبعض ذويه قبل ذلك إلى الحبشة.
لكن هجرته هذه المرة كانت أشمل وأوسع ، فقد هاجر أهله
وذووه ، وسائر بني أبيه رجالا ونساء ، فقد كان بيته بيت
إسلام ، وقبيلته قبيلة إيمان.
فما أن فصلوا عن مكة حتى بدت ديارهم حزينة كئيبة ، وغدت
خواء خلاء كأن لم يكن فيها أنيس من قبل ، ولم يسمر في
ربوعها سامر.
ولم يمض غير قليل على هجرة عبد الله رضي الله عنه ومن معه
حتى خرج زعماء قريش يطوفون في أحياء مكة ، لمعرفة من
رحل عنها من المسلمين ومن بقي منهم ، وكان فيهم أبو جهل
وعتبة بن ربيعة.
فنظر عتبة إلى منازل بني جحش رضي الله عنه تتناوح فيها
الرياح السافيات ، وتخفق أبوابها خفقا وقال :
أصبحت ديار بني جحش خلاء تبكي أهلها.
فقال أبو جهل : ومن هؤلاء حتى تبكيهم الديار ؟
ثم وضع أبو جهل يده على دار عبد الله بن جحش رضي الله عنه ،
فقد كانت أجمل هذه الدور وأغناها ، وجعل يتصرف فيها
وفي متاعها كما يتصرف المالك في ملكه.
فلما بلغ عبد الله بن جحش رضي الله عنه ما صنع أبو جهل
بداره ، ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
" الأ ترضى يا عبد الله ، أن يعطيك الله بها دارا في الجنة ؟ "
قال رضي الله عنه : ( بلى يا رسول الله )
قال صلى الله عليه وسلم :
" فذلك لك "
فطابت نفس عبد الله رضي الله عنه وقرت عينه.
]]~¤§ أول غنيمة *
ولما اشتد عليهم الكرب وثقل عليهم البلاء ، جاءهم البشير يبشرهم
بأن الله سبحانه قد رضي عن صنيعهم ، وأنه أنزل على نبيه في
ذلك قرآنا ...
وقد طفق الناس يقبلون عليهم معانقين مبشرين مهنئين وهم يتلون
ما نزل في عملهم من قرآن مجيد.
فلقد نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى :
(( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد
عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر
عند الله والفتنة أكبر من القتل ))
فلما نزلت الآيات الكريمات طابت نفس الرسول صلى الله عليه وسلم
فأخذ العير وفدى الأسيرين ، ورضي عن صنيع عبد الله بن جحش
وأصحابه رضي الله عنهم إذ كانت غزوتهم هذه حدثا كبيرا في حياة
المسلمين ، فغنيمتها أول غنيمة أخذت في الإسلام ، وقتيلها أول
مشرك أراق المسلمون دمه ، واسيراها أول أسيرين وقعا في أيدي
المسلمين ، ورايتها أول راية عقدتها يد رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، وأميرها عبد الله بن جحش رضي الله عنه أول من دعي
بأمير المؤمنين[/align]
هو عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن
كثير من بني خزيمة ، أخو زينب بنت جحش رضي الله عنهما
زوج النبي صلى الله علية وسلم ، وهو ابن عمة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ذلك لأن أمه أميمة بنت عبد المطلب كانت عمة
النبي صلى الله علية وسلم .
~¤§ اسلامه §¤~
أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهاجر
الهجرتين إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدينة ، وجعله رسول الله
صلى الله عليه وسلم أميرا على سرية ، ويقال إنه كان أول
أمير أمره ، وأن غنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون.
~¤§ هجرته §¤~
لما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة ،
فرارا بدينهم من أذى قريش ، كان عبد الله بن جحش رضي الله
عنه ثاني المهاجرين إذ لم يسبقه إلى هذا الفضل إلا أبو سلمة.
على أن الهجرة إلى الله ، ومفارقة الأهل والوطن في سبيله ،
لم تكن أمرا جديدا على عبد الله بن جحش رضي الله عنه ، فقد
هاجر هو وبعض ذويه قبل ذلك إلى الحبشة.
لكن هجرته هذه المرة كانت أشمل وأوسع ، فقد هاجر أهله
وذووه ، وسائر بني أبيه رجالا ونساء ، فقد كان بيته بيت
إسلام ، وقبيلته قبيلة إيمان.
فما أن فصلوا عن مكة حتى بدت ديارهم حزينة كئيبة ، وغدت
خواء خلاء كأن لم يكن فيها أنيس من قبل ، ولم يسمر في
ربوعها سامر.
ولم يمض غير قليل على هجرة عبد الله رضي الله عنه ومن معه
حتى خرج زعماء قريش يطوفون في أحياء مكة ، لمعرفة من
رحل عنها من المسلمين ومن بقي منهم ، وكان فيهم أبو جهل
وعتبة بن ربيعة.
فنظر عتبة إلى منازل بني جحش رضي الله عنه تتناوح فيها
الرياح السافيات ، وتخفق أبوابها خفقا وقال :
أصبحت ديار بني جحش خلاء تبكي أهلها.
فقال أبو جهل : ومن هؤلاء حتى تبكيهم الديار ؟
ثم وضع أبو جهل يده على دار عبد الله بن جحش رضي الله عنه ،
فقد كانت أجمل هذه الدور وأغناها ، وجعل يتصرف فيها
وفي متاعها كما يتصرف المالك في ملكه.
فلما بلغ عبد الله بن جحش رضي الله عنه ما صنع أبو جهل
بداره ، ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
" الأ ترضى يا عبد الله ، أن يعطيك الله بها دارا في الجنة ؟ "
قال رضي الله عنه : ( بلى يا رسول الله )
قال صلى الله عليه وسلم :
" فذلك لك "
فطابت نفس عبد الله رضي الله عنه وقرت عينه.
]]~¤§ أول غنيمة *
ولما اشتد عليهم الكرب وثقل عليهم البلاء ، جاءهم البشير يبشرهم
بأن الله سبحانه قد رضي عن صنيعهم ، وأنه أنزل على نبيه في
ذلك قرآنا ...
وقد طفق الناس يقبلون عليهم معانقين مبشرين مهنئين وهم يتلون
ما نزل في عملهم من قرآن مجيد.
فلقد نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى :
(( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد
عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر
عند الله والفتنة أكبر من القتل ))
فلما نزلت الآيات الكريمات طابت نفس الرسول صلى الله عليه وسلم
فأخذ العير وفدى الأسيرين ، ورضي عن صنيع عبد الله بن جحش
وأصحابه رضي الله عنهم إذ كانت غزوتهم هذه حدثا كبيرا في حياة
المسلمين ، فغنيمتها أول غنيمة أخذت في الإسلام ، وقتيلها أول
مشرك أراق المسلمون دمه ، واسيراها أول أسيرين وقعا في أيدي
المسلمين ، ورايتها أول راية عقدتها يد رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، وأميرها عبد الله بن جحش رضي الله عنه أول من دعي
بأمير المؤمنين[/align]