نقا
10-04-2008, 12:40 PM
تستوقف الانسان لحظات تتعطل فيها حواسه ويصاب بالذهول ولايشعر بما حوله حزنا على فراق
عزيز او اسىعلى غياب قريب ذلك مانتابني عندما كنت اتابع حديث الحضور من الجماعة مساء
ليلة العيد والحديث عن الاستعداد للرحلة لحضور دعوة شيوخ من حايل لهم لقد اختار له الرحيل
الى جواره
نعمنا باخوته وصداقته طويلا منذ ان كنا صغارا حتى كبرنا معا كنا واياه على تواصل دائم ولقاء مستمر حسب الظروف حتى عندما تفرقت بنا السبل وذهب كلا منا في طريق ظللنا على العهد في التواصل واللقاء كلما حانت الفرصة واذن الله ونسأله تعالى ان يجكعنا به في الفردوس
الأعلى من الجنة بارادته
كان تغمده الله برجمته شديد الرفق بأحبائه وعميق الود الأصدقائه فقد كان لطيف المعشر
دمث الاخلاق يشع بهجة وحبورا عند لقائه بمحبيه ومعارفه وحافظي وده والحريصين على
صداقته وكنت وبفخر من عدادهم
أن المتابع لهذا الرجل والملتصق به بعلم حجم عشقه للثقافة والادب والصحافة
ولعل الملفت للنظر في حياته حبه للوحده ونبذ الفرقة كان بمثابة القلب الكبير الذى يتسع لكل
أراء الاحرين لكن رغم بساطة حديثه ولطفه اعده من الرجال النابذ للفرقة ولوقوف بكل حزم
لكل من يريد نشر فرقة بين الجماعة وماهو الا امتداد لثلة من الرعيل الاول في هذه القبيلة
الذين تتلعثم الكلمات ويخرس من ارادها امامهم
لكن بغيابهم في هذا الزمن كثر المتحثون وكثرة الزعامات وهذا واضح من ناشري الفغرقة
والانشغال في هدم كل بناء تجتمع القبيلة تحت مظلته
رحم الله سعيد ومنهم على شاكلة سعيد وكلي امل ان ارى امثالم مستقبلا
عزيز او اسىعلى غياب قريب ذلك مانتابني عندما كنت اتابع حديث الحضور من الجماعة مساء
ليلة العيد والحديث عن الاستعداد للرحلة لحضور دعوة شيوخ من حايل لهم لقد اختار له الرحيل
الى جواره
نعمنا باخوته وصداقته طويلا منذ ان كنا صغارا حتى كبرنا معا كنا واياه على تواصل دائم ولقاء مستمر حسب الظروف حتى عندما تفرقت بنا السبل وذهب كلا منا في طريق ظللنا على العهد في التواصل واللقاء كلما حانت الفرصة واذن الله ونسأله تعالى ان يجكعنا به في الفردوس
الأعلى من الجنة بارادته
كان تغمده الله برجمته شديد الرفق بأحبائه وعميق الود الأصدقائه فقد كان لطيف المعشر
دمث الاخلاق يشع بهجة وحبورا عند لقائه بمحبيه ومعارفه وحافظي وده والحريصين على
صداقته وكنت وبفخر من عدادهم
أن المتابع لهذا الرجل والملتصق به بعلم حجم عشقه للثقافة والادب والصحافة
ولعل الملفت للنظر في حياته حبه للوحده ونبذ الفرقة كان بمثابة القلب الكبير الذى يتسع لكل
أراء الاحرين لكن رغم بساطة حديثه ولطفه اعده من الرجال النابذ للفرقة ولوقوف بكل حزم
لكل من يريد نشر فرقة بين الجماعة وماهو الا امتداد لثلة من الرعيل الاول في هذه القبيلة
الذين تتلعثم الكلمات ويخرس من ارادها امامهم
لكن بغيابهم في هذا الزمن كثر المتحثون وكثرة الزعامات وهذا واضح من ناشري الفغرقة
والانشغال في هدم كل بناء تجتمع القبيلة تحت مظلته
رحم الله سعيد ومنهم على شاكلة سعيد وكلي امل ان ارى امثالم مستقبلا