alays.net
01-20-2008, 02:32 PM
كان الاولين من اسلافنا يمتهنون الرعي وتربية الماشيه في الباديه
والزراعه في القرى والحاضره
وكان الماء اساس الزراعه يستخرج غالبا من باطن الارض عن طريق حفر الآبار وااللتي كانو يسمونها
الركايا او القلبان
وكانت مزارعهم اللتي غالبا ماتحوي النخيل تعتمد على القلبان في استخراج وجلب الماء
وكانو عند انشاء مزرعه او غرس نخيل اول مايعملون هو حفر القليب او الركيه
وعند وجود الماء والتأكد من ذالك تبدء اعمال الزراعه والغرس واحياء الارض
وكانو يهتمون للمكان المتوقع فيه الماء اكثر من اهتمامهم بالأرض نفسها وصلاحيتها للزراعه لأن
الارض يمكن اصلاحها باضافه تراب او رمل او املاح(صباخ) او اسمده طبيعيه اما الماء فلايمكن جلبه
الا من القليب الموجوده بالمزرعه
لذالك كانو يهتمون لمكان حفر القليب ويبحثون عن المكان اللذي يتوقع ان يجدون الماء فيه بعد الحفر
وكان البعض منهم لديهم من الخبره او الالهام مايمكنهم ان يتوقعو وجود الماء
وغالبا ماتكون القليب على ضفه شعيب او وادي يمشي ماء السيل والامطار فيه
وكانو يتوقعون ان مجرى السيل على سطح الارض يقابله مجرى الماء ووجوده في باطن الارض
وذالك في المناطق اللتي فيها اوديه وشعبان مثل منطقة وادي حنيفه او سدير او الحوطه
والحريق والخرج والباطن والوشم والمحمل وغيرها من المناطق ذات التضاريس الشعبانيه
عندما يحددون مكان الحفر واللذي غالبا مايتوقعون في باطن الارض ماء ومنطقته صالحه
للزراعه يبدأوون على بركة الله بالحفر
عندما يريدون ان تكون مساحة فتحة البئر 3×3 مثلا فانهم يحفرون 3,5 ×3,5 اول مترين
وعند حفر المترين الاوله يضعون الطوي وهو حجر يبنى بسمك نصف متر تقريبا لكي يعتمد
عليه التراب اللذي في جوانب البئر ولايتهدد بعد ذالك من عوامل الامطار او الماء اللذي يسقط عليه اثناء السني
ولكي يمسك الاتربه او الرمل او البطحاء ..حسب نوعه المنطقه اللتي يحفر البئر فيها..فاذا كان
في وادي مثلا فان الحفر سيكون في رمل وبطحاء خاصه في بداية حفر البير وبعد مسافه من
الحفر سيظهر تراب طيني او اصفر او نوع آخر من الاتربه
وكان الطوي فن بديع يتقنه اجدادنا بحيث ان الحجر المطوي يبقى معلقا في الهوء في
حال انهيار التراب اللذي بني عليه من جرء العوامل الطبيعيه مما يحفظ البير من السقوط
والانهيار,,,ونفس الشي الحجر المعد والمقطوع من الجبال القريبه لاجل ذالك يكون مقطوع
ومنحوت بطرق يتداخل بعضه ببعض مشكلا نسيجا حجريا قويا ومتحولا الى شبه كتله
واحده لاتنفك عن بعضها البعض
اذا الطوي يكون لحفظ فتحة البئر من الاعلى من انهيار الاتربه
سوء كان ذالك في بداية الحفر او بعد ذالك اثناء الامطار وسقوط المياه
على جوانب البئر العليا لاي سبب
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
الصوره الاولى لطوي بئر والثانيه لبئر محفوره
بعد ان يحفرو لمسافه معينه في عمق الارض سيظهر الماء
قد يكون ظهوره على بعد 15 متر تقريبا
وقد تطول مسافة العمق ويبلغ الاربعين متر تقريبا
حسب المكان المحفور فيه وتضاريسه
واحيانا يواجهون طبقه صخريه ويكون عليهم كسرها او حفرها ليصلو للماء ويكون في ذالك مشقه
ولكن تلك الطبقه الصخريه اذا كسرت او حفرت واخترقت غالبا مايكون تحتها
ماء غزير او تكسر في الجوانب فيظهر مع تلك الفتحات المكسوره ماء كثير يشبه صنابير كبيره مفتوحه بقوه
وتسمى تلك الفتحات في الصخر شينان (مفردها شان)
غالبا ماتكون الأبيار المحفوره في الاوديه وعلى جنباتها ذات شينان كثيره ومائها غزير
وغالبا ماتعيش تلك الابيار المطويه بالاحجار ميئات السنين بل الاف السنين مادام مائها لم ينضب
.
والزراعه في القرى والحاضره
وكان الماء اساس الزراعه يستخرج غالبا من باطن الارض عن طريق حفر الآبار وااللتي كانو يسمونها
الركايا او القلبان
وكانت مزارعهم اللتي غالبا ماتحوي النخيل تعتمد على القلبان في استخراج وجلب الماء
وكانو عند انشاء مزرعه او غرس نخيل اول مايعملون هو حفر القليب او الركيه
وعند وجود الماء والتأكد من ذالك تبدء اعمال الزراعه والغرس واحياء الارض
وكانو يهتمون للمكان المتوقع فيه الماء اكثر من اهتمامهم بالأرض نفسها وصلاحيتها للزراعه لأن
الارض يمكن اصلاحها باضافه تراب او رمل او املاح(صباخ) او اسمده طبيعيه اما الماء فلايمكن جلبه
الا من القليب الموجوده بالمزرعه
لذالك كانو يهتمون لمكان حفر القليب ويبحثون عن المكان اللذي يتوقع ان يجدون الماء فيه بعد الحفر
وكان البعض منهم لديهم من الخبره او الالهام مايمكنهم ان يتوقعو وجود الماء
وغالبا ماتكون القليب على ضفه شعيب او وادي يمشي ماء السيل والامطار فيه
وكانو يتوقعون ان مجرى السيل على سطح الارض يقابله مجرى الماء ووجوده في باطن الارض
وذالك في المناطق اللتي فيها اوديه وشعبان مثل منطقة وادي حنيفه او سدير او الحوطه
والحريق والخرج والباطن والوشم والمحمل وغيرها من المناطق ذات التضاريس الشعبانيه
عندما يحددون مكان الحفر واللذي غالبا مايتوقعون في باطن الارض ماء ومنطقته صالحه
للزراعه يبدأوون على بركة الله بالحفر
عندما يريدون ان تكون مساحة فتحة البئر 3×3 مثلا فانهم يحفرون 3,5 ×3,5 اول مترين
وعند حفر المترين الاوله يضعون الطوي وهو حجر يبنى بسمك نصف متر تقريبا لكي يعتمد
عليه التراب اللذي في جوانب البئر ولايتهدد بعد ذالك من عوامل الامطار او الماء اللذي يسقط عليه اثناء السني
ولكي يمسك الاتربه او الرمل او البطحاء ..حسب نوعه المنطقه اللتي يحفر البئر فيها..فاذا كان
في وادي مثلا فان الحفر سيكون في رمل وبطحاء خاصه في بداية حفر البير وبعد مسافه من
الحفر سيظهر تراب طيني او اصفر او نوع آخر من الاتربه
وكان الطوي فن بديع يتقنه اجدادنا بحيث ان الحجر المطوي يبقى معلقا في الهوء في
حال انهيار التراب اللذي بني عليه من جرء العوامل الطبيعيه مما يحفظ البير من السقوط
والانهيار,,,ونفس الشي الحجر المعد والمقطوع من الجبال القريبه لاجل ذالك يكون مقطوع
ومنحوت بطرق يتداخل بعضه ببعض مشكلا نسيجا حجريا قويا ومتحولا الى شبه كتله
واحده لاتنفك عن بعضها البعض
اذا الطوي يكون لحفظ فتحة البئر من الاعلى من انهيار الاتربه
سوء كان ذالك في بداية الحفر او بعد ذالك اثناء الامطار وسقوط المياه
على جوانب البئر العليا لاي سبب
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
http://www.geocities.com/nnaam2000/beer.jpg
الصوره الاولى لطوي بئر والثانيه لبئر محفوره
بعد ان يحفرو لمسافه معينه في عمق الارض سيظهر الماء
قد يكون ظهوره على بعد 15 متر تقريبا
وقد تطول مسافة العمق ويبلغ الاربعين متر تقريبا
حسب المكان المحفور فيه وتضاريسه
واحيانا يواجهون طبقه صخريه ويكون عليهم كسرها او حفرها ليصلو للماء ويكون في ذالك مشقه
ولكن تلك الطبقه الصخريه اذا كسرت او حفرت واخترقت غالبا مايكون تحتها
ماء غزير او تكسر في الجوانب فيظهر مع تلك الفتحات المكسوره ماء كثير يشبه صنابير كبيره مفتوحه بقوه
وتسمى تلك الفتحات في الصخر شينان (مفردها شان)
غالبا ماتكون الأبيار المحفوره في الاوديه وعلى جنباتها ذات شينان كثيره ومائها غزير
وغالبا ماتعيش تلك الابيار المطويه بالاحجار ميئات السنين بل الاف السنين مادام مائها لم ينضب
.