ابو شادي
01-22-2008, 10:31 PM
الجيران ثلاثة ...
--------------------------------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم:" والله لا يؤمن, والله لايؤمن, والله لايؤمن, قيل من يارسول الله ؟ قال : من لا يأمن جاره بوائقة" (صحيح البخاري)
وقال أيضا:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره" (البخاري ومسلم).
وقال صلى الله عليه وسلم:" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" (البخاري ومسلم)
الجيران ثلاثة:
جار مسلم قريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة.
وجار مسلم له حق الجوار وحق الإسلام.
والجار الكافر له حق الجوار.
بماذا تقوى الروابط
أن يعينه إذا طلب معونته
ويقرضه إذا احتاج
ويعوده إذا مرض,
ويكون بجانبه في السراء والضراء
فإذا أصابه خيراً هنأه
وإذا أصابته مصيبة عزَّاه
وإذا مات اتبع جنازته
الأثر المترتب على ذلك في نفس الجار
تصفوا النفوس
وتتألف القلوب
وبالتالي يتماسك المجتمع
وتزداد المحبة
والمودة
وتختفى الكراهية
ذهب أهل العلم في حد الجوار مذاهب هي:
1. أربعون داراً من كل ناحية، وهذا مذهب الأوزاعي والزهري.
2. من سمع النداء فهو جار.
3. من سمع إقامة الصلاة فهو جار المسجد.
4. من ساكن رجلاً في محلة أومدينة.
ولله در القائل:
يلومونني أن بعت بالرخص منزلي ولـم يعرفـوا جــاراً هـنـاك ينـغـصُ
فقـلـت لـهـم كـفـوا الـمــلام فـإنـهـا بجيرانـهـا تغـلـو الـديـار وتـرخـص
--------------------------------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم:" والله لا يؤمن, والله لايؤمن, والله لايؤمن, قيل من يارسول الله ؟ قال : من لا يأمن جاره بوائقة" (صحيح البخاري)
وقال أيضا:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره" (البخاري ومسلم).
وقال صلى الله عليه وسلم:" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" (البخاري ومسلم)
الجيران ثلاثة:
جار مسلم قريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة.
وجار مسلم له حق الجوار وحق الإسلام.
والجار الكافر له حق الجوار.
بماذا تقوى الروابط
أن يعينه إذا طلب معونته
ويقرضه إذا احتاج
ويعوده إذا مرض,
ويكون بجانبه في السراء والضراء
فإذا أصابه خيراً هنأه
وإذا أصابته مصيبة عزَّاه
وإذا مات اتبع جنازته
الأثر المترتب على ذلك في نفس الجار
تصفوا النفوس
وتتألف القلوب
وبالتالي يتماسك المجتمع
وتزداد المحبة
والمودة
وتختفى الكراهية
ذهب أهل العلم في حد الجوار مذاهب هي:
1. أربعون داراً من كل ناحية، وهذا مذهب الأوزاعي والزهري.
2. من سمع النداء فهو جار.
3. من سمع إقامة الصلاة فهو جار المسجد.
4. من ساكن رجلاً في محلة أومدينة.
ولله در القائل:
يلومونني أن بعت بالرخص منزلي ولـم يعرفـوا جــاراً هـنـاك ينـغـصُ
فقـلـت لـهـم كـفـوا الـمــلام فـإنـهـا بجيرانـهـا تغـلـو الـديـار وتـرخـص