أحمد بن هضيبان
01-23-2008, 04:06 AM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/rg350112.jpg
للإيمان حلاوة يجدها المؤمن إذا توافرت فيه ثلاث خصال بينها لنا سيدنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم
ففي الحديث الذي رواه انس بن مالك رضي الله عنه قال:
(ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان:
من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
وان يحب المرء لا يحبه إلا لله
وان يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)اجل
لا بد للمؤمن أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
فوق كل شئ
فالإيمان مسؤولية فردية
هل نحرص على تعميقها في نفوسنا؟
إن كنا كذلك فنحن بخير
فهو شعلة لا بد من تغذيتها حتى لا تخبو
فهو لا يعدله شئ ولا يفوقه شئ
لا مجاملة على حساب العقيدة
ولا مساومة على حساب الإيمان
لا لأخ ولا لصديق ولا لقريب
(وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه
فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم)
قال عليه الصلاة والسلام:
(من أحب لله وابغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)
لذا إذا حل الإيمان في القلب
وباشرت بشاشته شغاف الأفئدة
وجب على صاحبه أن يظل في ثبات الإيمان
بان يتذوق حلاوته
والنور يكسو جبهته
والرضي يملأ نفسه
يعمر الأرض بما وهبه الله من قدرات
سعيدا راجيا السعادة لمن حوله
كيف لا وهو يدرك تمام الإدراك أن أمر المسلم كله خير
بالصبر على الضراء
والشكر في السراء
فيعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا
ويعمل لأخراه كأنه يموت غدا
تلك ثمرة تذوق حلاوة الإيمان
بحيث يكره أن يعود إلى الكفر
كما يكره أن يقذف في النار
:
شكراً كحلاوة الإيمان .
للإيمان حلاوة يجدها المؤمن إذا توافرت فيه ثلاث خصال بينها لنا سيدنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم
ففي الحديث الذي رواه انس بن مالك رضي الله عنه قال:
(ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان:
من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
وان يحب المرء لا يحبه إلا لله
وان يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)اجل
لا بد للمؤمن أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
فوق كل شئ
فالإيمان مسؤولية فردية
هل نحرص على تعميقها في نفوسنا؟
إن كنا كذلك فنحن بخير
فهو شعلة لا بد من تغذيتها حتى لا تخبو
فهو لا يعدله شئ ولا يفوقه شئ
لا مجاملة على حساب العقيدة
ولا مساومة على حساب الإيمان
لا لأخ ولا لصديق ولا لقريب
(وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه
فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم)
قال عليه الصلاة والسلام:
(من أحب لله وابغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)
لذا إذا حل الإيمان في القلب
وباشرت بشاشته شغاف الأفئدة
وجب على صاحبه أن يظل في ثبات الإيمان
بان يتذوق حلاوته
والنور يكسو جبهته
والرضي يملأ نفسه
يعمر الأرض بما وهبه الله من قدرات
سعيدا راجيا السعادة لمن حوله
كيف لا وهو يدرك تمام الإدراك أن أمر المسلم كله خير
بالصبر على الضراء
والشكر في السراء
فيعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا
ويعمل لأخراه كأنه يموت غدا
تلك ثمرة تذوق حلاوة الإيمان
بحيث يكره أن يعود إلى الكفر
كما يكره أن يقذف في النار
:
شكراً كحلاوة الإيمان .