احمدسلامه العنيني
01-28-2008, 04:39 AM
هذه القصيدة مدح في الشيخ / فالح مرزوق السناني الجهني وهو الشخص الذي يستحق المدح في أفعاله الطيبة " سلمه الله "
سـلام الله علـى كـل الحضـور وللجميـع اسـوق
تحيـة مـن وفـا لأهـل الوجـيـه الطـلـق سايقـهـا
بعد جينا على الداعي دعاني هاجـس الطـاروق
وعلـى جـزل المعانـي فكـرة الشـاعـر ينسقـهـا
عليه يملـي الموقـف وأنـا فـي واجبـي محقـوق
اوضــح للحقـايـق والـمـواقـف فـــي حقايـقـهـا
يجوز المدح مع كثر الثنا بالشيخ ابـن مـرزوق
كريـمـاً قـمـة العلـيـا عـلـى النـومـاس وايـقـهـا
اقوله عرف ومجرب وشمس ابوراكان شـروق
وشمسـاً تعتلـي نـص السمـاء لا شــئ يدرقـهـا
على العليا مشى في نـور والعليـا بهـا مسبـوق
اخذهـا ورث مـن شايـب لفـالـح طـيـب وثقـهـا
اخذها ورث مـن شايـب وبـاب الطيبـات وفـوق
وابــو راكــان وامثـالـه عـسـى ربــي يوفقـهـا
مشاكيل الرجـال اللـي مثـل فالـح فخـر وتشـوق
رجـــال لـقـمـة العـلـيـا مساعـيـهـا وتـشـوقـهـا
وابـو راكـان وامثالـه عليـهـم للجمـيـع حـقـوق
رجـال عزومهـا مــن طيبـهـا لا شــئ عايقـهـا
رجالاً تاقف ان جـات المواقـف ويبسـن حلـوق
آمــال الـنـاس بـعـد الله تـــرى فـيـهـم تعلـقـهـا
مقابيس الدجى والموقف اللـي يذهـل المخلـوق
مانملـك غيـر نطلـب عزهـا فــي جــاه خالقـهـا
تجـاريـب الليـالـي علمـتـنـا بـالـرجـال فـــروق
إلــه الـكـون يــوم انــه خـلــق دنـيــاه فـرقـهـا
يا ما من شخص بالدنيا مشعللها رعـد وبـروق
ولـــن جـــات الـنـوايـب لوجمـعـهـا مايفـرقـهـا
وياكم واحـد يغـر النـاس بالمظهـر وبالمنطـوق
ولا منـك عرفتـه لــو عـطـاك كــروت تحرقـهـا
يدور المرجلة من لا لهـا عنـده شـرك وسبـوق
وهـــذه مـشـكـلـة نـيـرانـهـا الأيــــام تلـحـقـهـا
ودرب المرجلةصعبةماهي هرجةوشروت سوق
جـبـالاً شاهـقـة مــا كــل مــن يبـغـي تسلـقـهـا
كثيـر اللـي يـدورهـا ويـرجـع دونـهـا مفـهـوق
ما تبقى إلا عـزوم رجـال مـا مـن شـئ يفهقهـا
تبي من لا برك للحمل شالـه لـو عليـه وسـوق
لـو حمولـه عـلـى قــد الجـبـال شعـيـل طايقـهـا
مثـل فالـح ولـد مـرزوق ماشيهـا سنـود وفـوق
يـحـث خـطـاه مـــازل الـــدروب ولا مفـارقـهـا
تشوم لشخصـه العلياوتفتخربـه شـرف وتلـوق
يشـرفـهـا طـويــل الـعـمـر واهـدافــه يحقـقـهـا
سلايل قوم مـن روؤس المعالـي للمعالـي اتـوق
على عـز وشـرف مـن ماضـي الدنيـا بوارقهـا
الشاعر / سلامه سعد العنيني الجهني 4 / 2 / 1428 هـ
سـلام الله علـى كـل الحضـور وللجميـع اسـوق
تحيـة مـن وفـا لأهـل الوجـيـه الطـلـق سايقـهـا
بعد جينا على الداعي دعاني هاجـس الطـاروق
وعلـى جـزل المعانـي فكـرة الشـاعـر ينسقـهـا
عليه يملـي الموقـف وأنـا فـي واجبـي محقـوق
اوضــح للحقـايـق والـمـواقـف فـــي حقايـقـهـا
يجوز المدح مع كثر الثنا بالشيخ ابـن مـرزوق
كريـمـاً قـمـة العلـيـا عـلـى النـومـاس وايـقـهـا
اقوله عرف ومجرب وشمس ابوراكان شـروق
وشمسـاً تعتلـي نـص السمـاء لا شــئ يدرقـهـا
على العليا مشى في نـور والعليـا بهـا مسبـوق
اخذهـا ورث مـن شايـب لفـالـح طـيـب وثقـهـا
اخذها ورث مـن شايـب وبـاب الطيبـات وفـوق
وابــو راكــان وامثـالـه عـسـى ربــي يوفقـهـا
مشاكيل الرجـال اللـي مثـل فالـح فخـر وتشـوق
رجـــال لـقـمـة العـلـيـا مساعـيـهـا وتـشـوقـهـا
وابـو راكـان وامثالـه عليـهـم للجمـيـع حـقـوق
رجـال عزومهـا مــن طيبـهـا لا شــئ عايقـهـا
رجالاً تاقف ان جـات المواقـف ويبسـن حلـوق
آمــال الـنـاس بـعـد الله تـــرى فـيـهـم تعلـقـهـا
مقابيس الدجى والموقف اللـي يذهـل المخلـوق
مانملـك غيـر نطلـب عزهـا فــي جــاه خالقـهـا
تجـاريـب الليـالـي علمـتـنـا بـالـرجـال فـــروق
إلــه الـكـون يــوم انــه خـلــق دنـيــاه فـرقـهـا
يا ما من شخص بالدنيا مشعللها رعـد وبـروق
ولـــن جـــات الـنـوايـب لوجمـعـهـا مايفـرقـهـا
وياكم واحـد يغـر النـاس بالمظهـر وبالمنطـوق
ولا منـك عرفتـه لــو عـطـاك كــروت تحرقـهـا
يدور المرجلة من لا لهـا عنـده شـرك وسبـوق
وهـــذه مـشـكـلـة نـيـرانـهـا الأيــــام تلـحـقـهـا
ودرب المرجلةصعبةماهي هرجةوشروت سوق
جـبـالاً شاهـقـة مــا كــل مــن يبـغـي تسلـقـهـا
كثيـر اللـي يـدورهـا ويـرجـع دونـهـا مفـهـوق
ما تبقى إلا عـزوم رجـال مـا مـن شـئ يفهقهـا
تبي من لا برك للحمل شالـه لـو عليـه وسـوق
لـو حمولـه عـلـى قــد الجـبـال شعـيـل طايقـهـا
مثـل فالـح ولـد مـرزوق ماشيهـا سنـود وفـوق
يـحـث خـطـاه مـــازل الـــدروب ولا مفـارقـهـا
تشوم لشخصـه العلياوتفتخربـه شـرف وتلـوق
يشـرفـهـا طـويــل الـعـمـر واهـدافــه يحقـقـهـا
سلايل قوم مـن روؤس المعالـي للمعالـي اتـوق
على عـز وشـرف مـن ماضـي الدنيـا بوارقهـا
الشاعر / سلامه سعد العنيني الجهني 4 / 2 / 1428 هـ