صديق الملك
04-27-2009, 01:16 AM
تمكنت هيئةالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجبيل الصناعية يوم أمس من القبض على وافد يمني يعمل سائق لنقل المعلمات يقوم بالاختلاء بالمعلمات أثناء إيصاله لهن لمدارسهن وتصويرهن بالجوال في سيارته المخصصة لنقل المعلمات ثم يقوم بتوصيلهن لمدارسهن بعد بدء الدوام الدراسي .
وكانت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أثناء جولاتها الصباحية اشتبهت في السائق بسبب كثرة تأخره في إيصال المعلمات حيث لم يتم إيصالهن إلا بعد مضي ما يقارب الساعة على بدء الدوام وبسؤال حارس المدرسة عن السائق ذكر بأن تأخر السائق في إيصال المعلمات شبه يومي فقررت الهيئة نصب كمين له وبالفعل تمكنت من القبض عليه وإحالته لشرطة الجبيل الصناعية حيث اعترف الوافد اليمني بعلاقته المحرمة مع المعلمات كل يوم وانه يقوم بتصويرهن عن طريق جواله فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع الوافد 0
علمآ بأن السائق اليمني تم العثور بحوزته على جوالين مليئة بالصور الخليعة ، وقد صدر بحقه عقوبة مرورية بالسجن لمدة 15 يوماً ، أمضى منها حتى اليوم الخميس أربعة أيام .
وتشير المصادر إلى أن حارس المدرسة قام بإبلاغ المرور الذي قام بالتنسيق مع الهيئة لإلقاء القبض عليه ، هذا ولازالت سيارة النقل محتجزة لدى مرور الجبيل .[/size]
تعليييييييييييق ؟؟؟؟؟
264ألف سائق خاص يخترقون حرمة المنازل ويشكلون أسراً "مزدوجة في ثقافة الاختلاط"..
في كل المجتمعات يعتبر السائق الخاص اشارة واضحة على رفاهية الأسرة.. ولكن الأمر في مجتمعنا مختلف، فالكثير من ذوي الدخل المحدود يستقدمون السائق للحاجة في استخدامة خاصة في ذهاب واياب، طلاب وطالبات المدارس بالدرجة الأولى ثم تأتي حاجة المرأة له بالدرجة الثانية حيث يعتبر هو وسيلة المواصلات الوحيدة ليس للمرأة العاملة فقط بل للأسرة بشكل عام.
هل توجه للمرأة للعمل خارج المنزل السبب المباشر لاستقدامه؟
أم هو القصور الواضح في اداء وسائل المواصلات الأخرى والتي منها النقل الجماعي؟
هل هو تكاسل رب الأسرة عن اداء مسؤولياته؟ هل هو عدم السماح للمرأة باسياقة السيارت
يسبق كل تلك التساؤلات الموضوع الأهم وهو تأثير تلك الأعداد المتزايدة من العمالة الأجنبية على المجتمع.. لن نطرح الجانب الاقتصادي الذي يشكل ضررا كبيرا لا يقدر حجمه سوى أصحاب التخصص وانما سوف نتناول الجانب الاجتماعي وكذلك لابد ان ندرك الجانب الأمني فالكل يدرك القضايا الأمنية التي تعج بها اقسام الشرط وراءها السائق الخاص..
بداية لابد ان نعرف حجم المشكلة من خلال الأرقام والتي وافتنا بها الجهات المسؤولة حيث بلغ عدد السائقين الخاصين "غير السعوديين" لعام 1423ه مائتين واربعا وستون الفا ومائتين واثني عشر سائقا في المملكة ولا شك به ان تكون النسبة الأكبر في الرياض العاصمة.
هذا العدد الكبير الذي يقبع داخل منازلنا ماذا يترك خلفه من تأثيرات؟
وماذا يدع لنا من مشاكل بعضها بدأ على سطح هذه الظاهرة الاجتماعية واضحا والبعض الآخر فضل مناطق العتمة ومخابئ البيوت.
انتظر تعليقاتكم
وكانت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أثناء جولاتها الصباحية اشتبهت في السائق بسبب كثرة تأخره في إيصال المعلمات حيث لم يتم إيصالهن إلا بعد مضي ما يقارب الساعة على بدء الدوام وبسؤال حارس المدرسة عن السائق ذكر بأن تأخر السائق في إيصال المعلمات شبه يومي فقررت الهيئة نصب كمين له وبالفعل تمكنت من القبض عليه وإحالته لشرطة الجبيل الصناعية حيث اعترف الوافد اليمني بعلاقته المحرمة مع المعلمات كل يوم وانه يقوم بتصويرهن عن طريق جواله فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع الوافد 0
علمآ بأن السائق اليمني تم العثور بحوزته على جوالين مليئة بالصور الخليعة ، وقد صدر بحقه عقوبة مرورية بالسجن لمدة 15 يوماً ، أمضى منها حتى اليوم الخميس أربعة أيام .
وتشير المصادر إلى أن حارس المدرسة قام بإبلاغ المرور الذي قام بالتنسيق مع الهيئة لإلقاء القبض عليه ، هذا ولازالت سيارة النقل محتجزة لدى مرور الجبيل .[/size]
تعليييييييييييق ؟؟؟؟؟
264ألف سائق خاص يخترقون حرمة المنازل ويشكلون أسراً "مزدوجة في ثقافة الاختلاط"..
في كل المجتمعات يعتبر السائق الخاص اشارة واضحة على رفاهية الأسرة.. ولكن الأمر في مجتمعنا مختلف، فالكثير من ذوي الدخل المحدود يستقدمون السائق للحاجة في استخدامة خاصة في ذهاب واياب، طلاب وطالبات المدارس بالدرجة الأولى ثم تأتي حاجة المرأة له بالدرجة الثانية حيث يعتبر هو وسيلة المواصلات الوحيدة ليس للمرأة العاملة فقط بل للأسرة بشكل عام.
هل توجه للمرأة للعمل خارج المنزل السبب المباشر لاستقدامه؟
أم هو القصور الواضح في اداء وسائل المواصلات الأخرى والتي منها النقل الجماعي؟
هل هو تكاسل رب الأسرة عن اداء مسؤولياته؟ هل هو عدم السماح للمرأة باسياقة السيارت
يسبق كل تلك التساؤلات الموضوع الأهم وهو تأثير تلك الأعداد المتزايدة من العمالة الأجنبية على المجتمع.. لن نطرح الجانب الاقتصادي الذي يشكل ضررا كبيرا لا يقدر حجمه سوى أصحاب التخصص وانما سوف نتناول الجانب الاجتماعي وكذلك لابد ان ندرك الجانب الأمني فالكل يدرك القضايا الأمنية التي تعج بها اقسام الشرط وراءها السائق الخاص..
بداية لابد ان نعرف حجم المشكلة من خلال الأرقام والتي وافتنا بها الجهات المسؤولة حيث بلغ عدد السائقين الخاصين "غير السعوديين" لعام 1423ه مائتين واربعا وستون الفا ومائتين واثني عشر سائقا في المملكة ولا شك به ان تكون النسبة الأكبر في الرياض العاصمة.
هذا العدد الكبير الذي يقبع داخل منازلنا ماذا يترك خلفه من تأثيرات؟
وماذا يدع لنا من مشاكل بعضها بدأ على سطح هذه الظاهرة الاجتماعية واضحا والبعض الآخر فضل مناطق العتمة ومخابئ البيوت.
انتظر تعليقاتكم