سعد هضيبان
01-09-2008, 02:25 PM
قلعة الفرع:
تعتبر القلاع من أهم المنشآت الدفاعية التي ظهرت منذ اقدم العصور مما اكسبها مع الايام هذا
الازدهار وخاصه في العصور الوسطى التي ازدهرت فيها العمارة الحربية والدفاعية،
ولا سيما القلاع والأبراج والأسوار، وانتشرت في الكثير من المدن العربية والإسلامية،
وكانت القلاع تبنى على تلال وجبال مرتفعة وتطل على المدينة لتحقق لها هدف الدفاع
والتحصين ضد المعتدين، وقد اهتم بها الحكام والسلاطين، وتسابقوا في تشييدها وعمارتها حتى
غدت من المعالم الأثرية البارزة للحضارة الإسلاميةفي عصور القوة، والتي لا تزال قائمة حتى
اليوم في بعض المدن الإسلامية لتشهد على ما وصلت إليه العمارة الدفاعية خلال العصور السابقة
من تقدم وشموخ وازدهار.
وقلعة الفرع تحيط بها الأسوار ،وتحتوي على ثكنات للجند وفواصل للتخزين وحجرات للمعيشة
ولها درج من الداخل يصعد الى دور متكرر لم يبقى منه الا القليل فقد يكون هذا االدور مخصص
للحاكم او القائد وهو مزود بدورة مياه بقي منه هذا الحوض المصنوع من الحجاره شاهداً على مدى
التقدم والحضاره التي وصلت عند هؤلاء القوم و لعل الصوره توضح ذلك ..
ولا تبدو فيه أبراج تشرف على كل جنباته، مما يؤكد على أن الحماية والحراسة والتحصين
الأقوى تتركز في المباني التي سويت بالأرض والتي تقع إلى الشمال والشرق 0
وتصل سماكة الجدران المبنيه من الاحجار الى اكثر من متر تنقص الى النصف في الدور العلوي
وجوار القلعة بئركبيره دائريه مطويه بالحجر وبشكل جمالي وهندسي فريد00
تغذي القلعه ومن حولها ومن يمر من الطريق بالماء العذب والى زمن قريب كان الماء بها متوفرا
وتتميز هذه القلعة بأنها محاطة بالمياه العذبه من كل جانب والاراضي الزراعيه الخصبه
وتحفها البساتين الغناء من كل جهه ، ويبعد عنها البحربنحو 80 كيلومتراً
من جهة الغرب ويسهل إمدادها بالذخائر والمؤن وكشفها للطرق بسبب ارتفاعها.
وقد استمرت هذه القلعة في أداء دورها في عصر ما قبل الاسلام لانها تقع على طريق تجارة قريش
القديم المتجه إلى الشام والمسمى بطريق مأرب البتراء في العهد القديم واعتقد ان لهذه القلعه
العظيمه دور بارزفي حماية الطرق التجارية والسيطرة على طريق رحلة القوافل القادمه من الشام
والمتجهه الى مكة المكرمه وجنوب الجزيره العربيه حتى اليمن ، وكذلك القادمة من اليمن والمتجهه
الى الشام 00 ولأهمية هذه الرحله امتن الله على قريش برحلتين :[رحلة الشتاء والصيف ]
رحلة الشتاء إلى اليمن لأنها بلاد حامية , ورحلة الصيف إلى الشام لأنها بلاد باردة
ورد ذكر الرحله بكتاب الله الكريم في سورة قريش(لإيلاف قريش ايلا فهم رحلةالشتاء والصيف)
و ساهمت هذه القلعه التاريخيه في حماية بلاد الحجاز من الوقوع تحت سيطرة الجيوش المعادية.
والقلعة مبنية من الخارج ومن الداخل بالحجر البركاني (حجر الحره) المنحوت على شكل
قوالب مستطيله ومربعة الشكل في غاية الدقه والجمال وبعضه من الحجر البازلتي المجلوب من
الجبال المجاوره00 ومادة البناء الطين والجص وبفعل عوامل التعريه تحلل الطين وبقي الحجر
مرصوص فوق بعضه ويظهر لي ان القلعه تعرضت لترميم في حقبة مضت لم يعرف تاريخه
ولكن هذا الترميم لم يكتمل او لم يصمد كثيرا امام عوامل الزمن وعند الاقتراب من القلعه ترى فيها
عبق الماضي الموغل في القدم 00
و تقبع القلعة على ربوه مرتفعه ليست منخفضه ولها مدخلان شمالي وشرقي يصعد من اراد
الدخول اليها على عدة درجات وبسبب الهدم لايرى الداخل للقلعه الا اكوام الحجاره المتناثره
بكميات كبيره 0 يتميز كل مدخل بعقد جميل تزينه الاقواس الكبيره والجميله والمبنيه
من الاحجار الجصيه ذات لون ابيض اعطى للقلعه مزيداً من الحسن والجمال ..
ومن المدخل الكبير تدخل من ابواب صغيره تصل بك الى فناء القلعه المتسع والمفتوح من الأعلى
وفي الداخل ترى الاقواس الصغيره والجميله تزين المداخل والنوافذ المطله على ساحة
او بهو القصر واستطيع ان اقدر
مساحته بحوالي 400 متر مربع تطل عليه الحجرات من الجهات الاربع وبجواره
وحدات سكنية تشبه مساكن الحراسة وإسطبلات للخيل00 ومحاطه باسوار لم يبقى منها الا القليل
كانت الحضارة الموجودة في تلك الفتره تجيد فن النحت والتماثيل اذ وجد به رأس ثور على بئر بسواني
غاية بالدقه والنحت (الصوره في الجزء الثاني) وكذلك يوجد بالجبال القريبه ابار دائرية تدل على ان الاقوام
السالفة استخدمت المعادن ويوجد جبل عالى اسمه السطاع على اعلى القمة توجد كمية من الرماد
لا زالت موجودة وهي دليل على استخدام النار كاتصال ما بين القرى في حالة طلب النجدة
وقد ذكر لي بأن هناك صورة منحوته على شكل قدم كانت في بئر هداج إلا أنها فقدت
قلعة الفرع (قصر البنت) وقصر القصبه
عبارة عن تحصينات شمالية وجنوبية كل منهما عبارة عن قلعة مستقلةتستطيع أن تستقل بمفردها
إذا ماحوصرت إحداهما، ويقع قصر القصبه على مرتفع بارز فهو قصر مبني من الطين والحجاره
الكبيره عند الوقوف عليه نجده قد تهالك بنيانه، وذلك يعود لطول مدة وقوفه وعبورفترة زمنية
طويلة على بنيانه ، ويقع في حي القصبه شمال مدينة العيص يجاور الأحياء القديمة ويتوسط بينها
وبين أراضيها التي كانت منتجة ومن اجمل المناطق الخصبه والتي يزين فيها الرعي والزراعة.
هذا القصر القائم حالياً لا يظهر من مبناه الحقيقي سوى ثلث المتهدم منه، والباقي يرزح تحت أسوار
واسقف تهالكت فوق بعضها تظهر علاماتها وأسسها وبعض بنائها ويبدو ان القصر معد للمراقبه
والدفاع او للسكن او مخزن كبير لممتلكات القائمين ببنائه ،
ويرجح ان بناؤه في عهد الدوله العباسيه ما بين عام 132هـ/ 656هـ
_بئر هداج : وهو عبارة عن بئر قديم يصل قطره إلى (12مترا) وعمقه يصل
إلى (14مترا) ويقع الآن داخل إحدى المزارع ويقال إنه يشبه بئر هداج في تيماء
إلا أنه أصغر حجما
000000000
كتب الاخ الشيخ / د.زيد محمد الهدباني في احد مقالتة
القلعة بناء عظبم، و يحيط بها سور لم يبقى غير أطلاله، و بجواره آبار مشهورة كنت ذكرت
أنها أكثر من خمسة آبار ،منها البئر المشهور "هداج"الذي يوجد داخل مزرعة الوالد وتعود
ملكيته لوالدي رحمه الله وبالبيع من الورثه انتقلت ملكيته الى اخي صلاح ، و بقية الأبار في
مزرعة محمد الكشي و مزرعة السميري و مزرعة مفرح بن سعد بن حميد الهدباني و و مزرعة
عايد بن هندي العنيني و مزرعة أبناء سنيد و محمود العنيني، وأظن فيه أكثر من هذاه الآبار،
و قد صممت بطريقة تسقي بها أماكن كبيرة، وقد عمل على القلعة سور حديدي من ادارة الآثار.
0000000000000
ومن كتاب شعراء من وادي العيص
قصر البنت
هي قلعة كبيرة وعظيمة البنيان يعود تاريخها إلى عام 400م وتوجد على بعض أحجارها
بعض النقوش و طريقة بناء القصر و تصميمه ينم عن أنه كانت هناك حضارة غير عادية
ويلاحظ في القصر أقواس الأبواب الجميلة بألوان تختلف عن لون الحجارة السوداء
المستخدمة في بناء القصر و مرازيب المياه بأحجامها الكبيرة كما يوجد في إحدى غرف
القصر العلويه احدى الأحجار المنحوتة على شكل حوض ماء و عمل له إمداد تصريف
للماء بنحت الأحجار بطريقة عمودية في الجدار.
كما يوجد في فناء القصر في الساحة
مكان مطمور يقال بأنه بئر كان يمد القصر بالماء . وفي الخارج بالقرب من القصر بئر
آخر كبير الحجم يعرف بين أهالي المنطقة ببئر هداج ويحيط بالقصر سور وفي السور آثار
لأبنية صغيرة وقد وجد العديد من التماثيل والصور المنحوته على الأحجار .
وقد حدث في القصر00 قصة
اختلفت الروايات في نقلها إلا أنها لم تخرج عن إطار فتاة مظلومة ،
ومن الروايات (أن فتاة يتيمة كانت تعيش مع أخيها في القصر وكانت زوجة أخيها تكرهها
ولا تريد أن يشاركها أحد في القصر وكانت الفتاة مخبيه حيث أنها لا تخرج من القصر
لجمالها وكانت الفتاة تتعرض للإظطهاد من أخيها بسبب زوجتة التي دوما تشتكي لزوجها
من الفتاة فلم يكن للفتاه صاحبه ولا قريبه فتأنس بمناجاة القمر عبر نافذة غرفتها فـتبث له
أحزانها وهمومها فوشت الزوجة لزوجها وقالت له إن أختك عاشق وعشيقها يأتيها ليلا عند
طلوع القمر فصدق قولها وانتظر حتى طلع القمر فذهب ناحية غرفة أخته وسمعها كعادتها
وهي تناجي القمر وتنشد بعض الأبيات الشعرية فاستل رمحه ودخل مسرعا عليها وطعنها
في صدرها طعنة أردتها صريعة فوضعت يدها على مكان الطعنة وضربت بها الجدار يذكر
بأن أثر الكف بلون الدم ظل سنين طويلة على الجدار شاهدا على ظلمها وقد لوحظ أثرا
بسيطا لثلاث أصابع على احدى جدارات القصر إلا أنه لا يمكن الجزم بأنة أثر الكف المزعوم
فقد يكون أثر كف منحوت على الجدار كان سببا لنسج القصص والروايات والتي يستأنس
بها الناس قديما يذكر أنه فيما بعد تعرضت المنطقة للجفاف حتى أن الهواء أصبح لا يهب
عليهم وأنهم يذرون الرماد فيسقط على الأرض فلا يوجد هواء يحمله ! هذا ويعد قصر
البنت من أقدم الآثار في محافظة العيص يروى بأنه يعود إلي عهد الهلاليين .
ويقع هذا القصر في قرية الفرع والتي تبعد عن العيص حوالي 15كلم علما بأن
الموقع مسور وتابع لإدارة الآثار بوزارة المعارف
0000000000
وحتى وقت قريب لم يكن الوصول إلى القلعة ممكناً إلا مشياً على الأقدام،
أما اليوم فلها طريق معبد ، وأصبح للزوار طريق جيد يوصلهم إليها بسهولة بعد
إيقاف سياراتهم بجوار القلعه.
أتمني أن يحضى هذا القصر الاثري بلفته حانيه من الهيئه العليا للسياحه في المملكه
وسرعة ترميمه لانه من ابرز المعالم الاثريه في بلادنا الغاليه و معلما سياحيا جميلا في المنطقة
منقول
تعتبر القلاع من أهم المنشآت الدفاعية التي ظهرت منذ اقدم العصور مما اكسبها مع الايام هذا
الازدهار وخاصه في العصور الوسطى التي ازدهرت فيها العمارة الحربية والدفاعية،
ولا سيما القلاع والأبراج والأسوار، وانتشرت في الكثير من المدن العربية والإسلامية،
وكانت القلاع تبنى على تلال وجبال مرتفعة وتطل على المدينة لتحقق لها هدف الدفاع
والتحصين ضد المعتدين، وقد اهتم بها الحكام والسلاطين، وتسابقوا في تشييدها وعمارتها حتى
غدت من المعالم الأثرية البارزة للحضارة الإسلاميةفي عصور القوة، والتي لا تزال قائمة حتى
اليوم في بعض المدن الإسلامية لتشهد على ما وصلت إليه العمارة الدفاعية خلال العصور السابقة
من تقدم وشموخ وازدهار.
وقلعة الفرع تحيط بها الأسوار ،وتحتوي على ثكنات للجند وفواصل للتخزين وحجرات للمعيشة
ولها درج من الداخل يصعد الى دور متكرر لم يبقى منه الا القليل فقد يكون هذا االدور مخصص
للحاكم او القائد وهو مزود بدورة مياه بقي منه هذا الحوض المصنوع من الحجاره شاهداً على مدى
التقدم والحضاره التي وصلت عند هؤلاء القوم و لعل الصوره توضح ذلك ..
ولا تبدو فيه أبراج تشرف على كل جنباته، مما يؤكد على أن الحماية والحراسة والتحصين
الأقوى تتركز في المباني التي سويت بالأرض والتي تقع إلى الشمال والشرق 0
وتصل سماكة الجدران المبنيه من الاحجار الى اكثر من متر تنقص الى النصف في الدور العلوي
وجوار القلعة بئركبيره دائريه مطويه بالحجر وبشكل جمالي وهندسي فريد00
تغذي القلعه ومن حولها ومن يمر من الطريق بالماء العذب والى زمن قريب كان الماء بها متوفرا
وتتميز هذه القلعة بأنها محاطة بالمياه العذبه من كل جانب والاراضي الزراعيه الخصبه
وتحفها البساتين الغناء من كل جهه ، ويبعد عنها البحربنحو 80 كيلومتراً
من جهة الغرب ويسهل إمدادها بالذخائر والمؤن وكشفها للطرق بسبب ارتفاعها.
وقد استمرت هذه القلعة في أداء دورها في عصر ما قبل الاسلام لانها تقع على طريق تجارة قريش
القديم المتجه إلى الشام والمسمى بطريق مأرب البتراء في العهد القديم واعتقد ان لهذه القلعه
العظيمه دور بارزفي حماية الطرق التجارية والسيطرة على طريق رحلة القوافل القادمه من الشام
والمتجهه الى مكة المكرمه وجنوب الجزيره العربيه حتى اليمن ، وكذلك القادمة من اليمن والمتجهه
الى الشام 00 ولأهمية هذه الرحله امتن الله على قريش برحلتين :[رحلة الشتاء والصيف ]
رحلة الشتاء إلى اليمن لأنها بلاد حامية , ورحلة الصيف إلى الشام لأنها بلاد باردة
ورد ذكر الرحله بكتاب الله الكريم في سورة قريش(لإيلاف قريش ايلا فهم رحلةالشتاء والصيف)
و ساهمت هذه القلعه التاريخيه في حماية بلاد الحجاز من الوقوع تحت سيطرة الجيوش المعادية.
والقلعة مبنية من الخارج ومن الداخل بالحجر البركاني (حجر الحره) المنحوت على شكل
قوالب مستطيله ومربعة الشكل في غاية الدقه والجمال وبعضه من الحجر البازلتي المجلوب من
الجبال المجاوره00 ومادة البناء الطين والجص وبفعل عوامل التعريه تحلل الطين وبقي الحجر
مرصوص فوق بعضه ويظهر لي ان القلعه تعرضت لترميم في حقبة مضت لم يعرف تاريخه
ولكن هذا الترميم لم يكتمل او لم يصمد كثيرا امام عوامل الزمن وعند الاقتراب من القلعه ترى فيها
عبق الماضي الموغل في القدم 00
و تقبع القلعة على ربوه مرتفعه ليست منخفضه ولها مدخلان شمالي وشرقي يصعد من اراد
الدخول اليها على عدة درجات وبسبب الهدم لايرى الداخل للقلعه الا اكوام الحجاره المتناثره
بكميات كبيره 0 يتميز كل مدخل بعقد جميل تزينه الاقواس الكبيره والجميله والمبنيه
من الاحجار الجصيه ذات لون ابيض اعطى للقلعه مزيداً من الحسن والجمال ..
ومن المدخل الكبير تدخل من ابواب صغيره تصل بك الى فناء القلعه المتسع والمفتوح من الأعلى
وفي الداخل ترى الاقواس الصغيره والجميله تزين المداخل والنوافذ المطله على ساحة
او بهو القصر واستطيع ان اقدر
مساحته بحوالي 400 متر مربع تطل عليه الحجرات من الجهات الاربع وبجواره
وحدات سكنية تشبه مساكن الحراسة وإسطبلات للخيل00 ومحاطه باسوار لم يبقى منها الا القليل
كانت الحضارة الموجودة في تلك الفتره تجيد فن النحت والتماثيل اذ وجد به رأس ثور على بئر بسواني
غاية بالدقه والنحت (الصوره في الجزء الثاني) وكذلك يوجد بالجبال القريبه ابار دائرية تدل على ان الاقوام
السالفة استخدمت المعادن ويوجد جبل عالى اسمه السطاع على اعلى القمة توجد كمية من الرماد
لا زالت موجودة وهي دليل على استخدام النار كاتصال ما بين القرى في حالة طلب النجدة
وقد ذكر لي بأن هناك صورة منحوته على شكل قدم كانت في بئر هداج إلا أنها فقدت
قلعة الفرع (قصر البنت) وقصر القصبه
عبارة عن تحصينات شمالية وجنوبية كل منهما عبارة عن قلعة مستقلةتستطيع أن تستقل بمفردها
إذا ماحوصرت إحداهما، ويقع قصر القصبه على مرتفع بارز فهو قصر مبني من الطين والحجاره
الكبيره عند الوقوف عليه نجده قد تهالك بنيانه، وذلك يعود لطول مدة وقوفه وعبورفترة زمنية
طويلة على بنيانه ، ويقع في حي القصبه شمال مدينة العيص يجاور الأحياء القديمة ويتوسط بينها
وبين أراضيها التي كانت منتجة ومن اجمل المناطق الخصبه والتي يزين فيها الرعي والزراعة.
هذا القصر القائم حالياً لا يظهر من مبناه الحقيقي سوى ثلث المتهدم منه، والباقي يرزح تحت أسوار
واسقف تهالكت فوق بعضها تظهر علاماتها وأسسها وبعض بنائها ويبدو ان القصر معد للمراقبه
والدفاع او للسكن او مخزن كبير لممتلكات القائمين ببنائه ،
ويرجح ان بناؤه في عهد الدوله العباسيه ما بين عام 132هـ/ 656هـ
_بئر هداج : وهو عبارة عن بئر قديم يصل قطره إلى (12مترا) وعمقه يصل
إلى (14مترا) ويقع الآن داخل إحدى المزارع ويقال إنه يشبه بئر هداج في تيماء
إلا أنه أصغر حجما
000000000
كتب الاخ الشيخ / د.زيد محمد الهدباني في احد مقالتة
القلعة بناء عظبم، و يحيط بها سور لم يبقى غير أطلاله، و بجواره آبار مشهورة كنت ذكرت
أنها أكثر من خمسة آبار ،منها البئر المشهور "هداج"الذي يوجد داخل مزرعة الوالد وتعود
ملكيته لوالدي رحمه الله وبالبيع من الورثه انتقلت ملكيته الى اخي صلاح ، و بقية الأبار في
مزرعة محمد الكشي و مزرعة السميري و مزرعة مفرح بن سعد بن حميد الهدباني و و مزرعة
عايد بن هندي العنيني و مزرعة أبناء سنيد و محمود العنيني، وأظن فيه أكثر من هذاه الآبار،
و قد صممت بطريقة تسقي بها أماكن كبيرة، وقد عمل على القلعة سور حديدي من ادارة الآثار.
0000000000000
ومن كتاب شعراء من وادي العيص
قصر البنت
هي قلعة كبيرة وعظيمة البنيان يعود تاريخها إلى عام 400م وتوجد على بعض أحجارها
بعض النقوش و طريقة بناء القصر و تصميمه ينم عن أنه كانت هناك حضارة غير عادية
ويلاحظ في القصر أقواس الأبواب الجميلة بألوان تختلف عن لون الحجارة السوداء
المستخدمة في بناء القصر و مرازيب المياه بأحجامها الكبيرة كما يوجد في إحدى غرف
القصر العلويه احدى الأحجار المنحوتة على شكل حوض ماء و عمل له إمداد تصريف
للماء بنحت الأحجار بطريقة عمودية في الجدار.
كما يوجد في فناء القصر في الساحة
مكان مطمور يقال بأنه بئر كان يمد القصر بالماء . وفي الخارج بالقرب من القصر بئر
آخر كبير الحجم يعرف بين أهالي المنطقة ببئر هداج ويحيط بالقصر سور وفي السور آثار
لأبنية صغيرة وقد وجد العديد من التماثيل والصور المنحوته على الأحجار .
وقد حدث في القصر00 قصة
اختلفت الروايات في نقلها إلا أنها لم تخرج عن إطار فتاة مظلومة ،
ومن الروايات (أن فتاة يتيمة كانت تعيش مع أخيها في القصر وكانت زوجة أخيها تكرهها
ولا تريد أن يشاركها أحد في القصر وكانت الفتاة مخبيه حيث أنها لا تخرج من القصر
لجمالها وكانت الفتاة تتعرض للإظطهاد من أخيها بسبب زوجتة التي دوما تشتكي لزوجها
من الفتاة فلم يكن للفتاه صاحبه ولا قريبه فتأنس بمناجاة القمر عبر نافذة غرفتها فـتبث له
أحزانها وهمومها فوشت الزوجة لزوجها وقالت له إن أختك عاشق وعشيقها يأتيها ليلا عند
طلوع القمر فصدق قولها وانتظر حتى طلع القمر فذهب ناحية غرفة أخته وسمعها كعادتها
وهي تناجي القمر وتنشد بعض الأبيات الشعرية فاستل رمحه ودخل مسرعا عليها وطعنها
في صدرها طعنة أردتها صريعة فوضعت يدها على مكان الطعنة وضربت بها الجدار يذكر
بأن أثر الكف بلون الدم ظل سنين طويلة على الجدار شاهدا على ظلمها وقد لوحظ أثرا
بسيطا لثلاث أصابع على احدى جدارات القصر إلا أنه لا يمكن الجزم بأنة أثر الكف المزعوم
فقد يكون أثر كف منحوت على الجدار كان سببا لنسج القصص والروايات والتي يستأنس
بها الناس قديما يذكر أنه فيما بعد تعرضت المنطقة للجفاف حتى أن الهواء أصبح لا يهب
عليهم وأنهم يذرون الرماد فيسقط على الأرض فلا يوجد هواء يحمله ! هذا ويعد قصر
البنت من أقدم الآثار في محافظة العيص يروى بأنه يعود إلي عهد الهلاليين .
ويقع هذا القصر في قرية الفرع والتي تبعد عن العيص حوالي 15كلم علما بأن
الموقع مسور وتابع لإدارة الآثار بوزارة المعارف
0000000000
وحتى وقت قريب لم يكن الوصول إلى القلعة ممكناً إلا مشياً على الأقدام،
أما اليوم فلها طريق معبد ، وأصبح للزوار طريق جيد يوصلهم إليها بسهولة بعد
إيقاف سياراتهم بجوار القلعه.
أتمني أن يحضى هذا القصر الاثري بلفته حانيه من الهيئه العليا للسياحه في المملكه
وسرعة ترميمه لانه من ابرز المعالم الاثريه في بلادنا الغاليه و معلما سياحيا جميلا في المنطقة
منقول