ابو شادي
02-05-2008, 01:55 AM
كامل الدسم
--------------------------------------------------------------------------------
رحت لحلاق السعاده ... أطلق حلاق في حارتنا
كان أمامي عدد من الذين يريدون تحليق من باب (حلاق ) شعورهم ما أدري كم عددهم
.. يمكن أربعة أشخاص أو خمسة أو ستة أو ثمانية أو تسعة
يعني .. تقريبا ً عشرة .. ما يهم
المهم دخلت ، جلست على كرسي الانتظار ..
وقلت لنفسي : وش فيها إذا الواحد انتظر ثلاث ساعات عـلشان
يحلق حلاقة رهيبة عند أبو الشباب
ما يهم .. المهم إني أحلق راسي بالموس ، فلا تبقى أية شعرة مثل الدبوس ،
ولا تظهر أي نقطة من دمي المنحوس ..
ما يهم .. المهم
المهم إيش المهم أني أمسكت كشاكيش الجرايد المنطولة على طاولة الحلاق
وبدأت أقرأ أهم شيء فيها ..
وطبعا ً أهم شيء فيها هو الإعلانات ..
يوه يوه يوووه إيش هذا ؟!!
معقولة الدنيا كلها أصبحت جوايز ؟ !
افتح علبة قشطة واحصل على سيارة
.. اشتر بطاطس واحصل على قطعة أرض ..
اشترك في مجلة واحصل على رحلة سياحية لشخصين لشخصين ؟
إيوا إيوا إيوا
لنفرض أنني فزت بهذه الرحلة .. مين آخذ معي ؟ !
أصلا ً لا يوجد أحد آخذه معي ..
لأنني أنا أصلا ً رجل ( وحداني )
وأصلا ً أنا عزوبي ..
صحيح أنا أعرف كل شباب الحارة
لكن ولا واحد منهم يستاهل يكون صديقي
صدقوني
كل ما أقرا : ( الصديق وقت الضيق )
و ( إذا كان صديقك عسل لا تلحسه كله )
أستغرب
إيش صديق وضيق وعسل
والله لا عسل ولا مربي كلهم عن بكرة عمهم وخالهم ما يصلحون !!
قررت أفكر وأدور وأبحث عن صديق
بس بشرطين:
أولا : لازم يكون صديق ما ينلحس
وثانيا ً : أريد أن أستخدمه دائما ً .. وليس وقت الضيق ..
حكيت راسي
وضربت سني
وحسحست لحيتي
وقررت أختار صديق بتجرد تام
لا عمر
ولا لون
ولا جنسية
أهم شيء يكون حي يرزق وكامل الدسم
أبو ألوان
قلت أصادق ( سعود )
بس المشكلة إنه إنسان مذبذب كل يوم له حال ،
أحيانا ً يأتي يضحك ويمزح ويتقبل كل كلمة ،
وفي بعض الأيام يأتي وكأنه مذيع في قناة الجزيرة
جاد.. ناشف ... مثل الحطب .. نشتاق نشوف ضروسه
كل مزح يسميه كلام أطفال..
وكل نكته عنده سخيفة .. وإذا ضحكنا جميعا ً أشوفه وكأنه ياكل ليمون !!
أقابله يوما فيسلم علي بكل حفاوة
ويسأل عن أبي وأمي وإخواني وأخواتي وأعمامي وأخوالي وخالاتي والخدامة ..
ويحلف انه اشتاق لي ويـِلـَـزّم علي أتغدى عنده أو أنه اتعشى على الأقل أشرب عصير ..
ثم يأتي في يوم ثاني ويقابلني بكل برود ولا يزيد على ( أهلا )
حتى إنه مرة فشلني في مجلس كبير ،
فقد سلمت عليه بكل حفاوة فتفاجأت به يسألني :
مين الأخ ؟؟!! فكاد يغمى علي
أصلا ً هذا ما يصلح صديق ..
هذا يورط وقت الضيق ( كتاب : التوهـيـق وقت الضيـق )
طاووس فاضي
( راشد ) يحاول يصادقني لكنه مغرور وغريب
إذا اقتربت منه ابتعد عنك
وإذا ابتعد عنه اقترب منك
إذا أردت أن يعطيك وجه لا تعطيه وجه
وإذا أردت أن يسأل عنك لا تسأل عنه
والعجيب
إنه مغرور ولبسه غير نظيف !..
تجرأت مرة وسألته : يا راشد .. ألاحظ إنك ما تهتم بملابسك ..
فقال وهو يحاول ينكت : ( أصلا ً ما فيه أحد يسوى تلبس له ثوب زين )
ومرة دخل الصف في المسجد ، شاف عن يمينه هندي ، وعن يساره باكستاني .. طلع من الصف ورجع للصف الأخير !!
والمشكلة إنه مغرور ولا أحد يدري إيش السبب ..
لا مال ولا جمال ولا منصب ولا دراسة
هل هذا يصلح صديق ؟!!!!!!!!
بنزين وكبريت
ناصر .. شاب كل شيء فيه زين ..
لكنه عصبي .. نار مشتعلة ..
إذا غضب نسى أمه وأبوه ونفسه ..
فمن فين يتذكر صديقه ؟!!
مرة أخذني بسيارته عـلشان أساعده في
نـقـل عـفـش بيتهم ،
وبعدين وقف في محطة بنزين .. وعـبّـا بنزين
وبعدين طلب الباقي من عامل المحطة
وكان الباقي له ريالين
قاله العامل : ( صديق أنا فيه يرجع ريالين )
وبعدين غضب ناصر .. وأصر على الريالين
وبعدين أنا أخطأت وقلت له : خلينا نمشي وأنا أعطيك ( الريالين )
غضب علي ناصر وقال : أنا أصلا ً ما يهمني الريالين ولا تهمني أنت
وبعدين أخرج مائة ريال ومزقها ورماها من الشباك فتافيت ..
وبعدين انطلق بسرعة ووقف عند باب بيتي .. وقال :
انزل .. فقلت : وعـفـش بيتك لم نـنـقــله !!
فقال : انزل .. واحمد ربك إني ما نزلـتـك عند المحطة !!
ومرة في اختبار مادة الجوجيا في الجامعة ( انا محتار يكتبونها جلوجيا أم جورجيا وفي النهاية قلت أحسن شي جوجيا)
قال المراقب : يا ناصر أغلق الجوال .. ما تسمع ؟
فقام ناصر ، ومشى .. ووصل إلى المراقب وقال : خذوا ورقتكم !!
حاول الجميع ارجاعه .. وقلت له : يا ناصر الموقف ما يستاهل ، وأنت ما كتبت ولا إجابة
شوف ورقتك بيضاء
فقال بكل سخرية : ( بيضاء زي القشطة )
انقلع وإلا أخذت ورقتك وقطعتها !!
بلعت ريقي واستبعدت فكرة مصادقة ناصر ، لأني أصلا ً أخاف أسافر معه في رحلة الشخصين ،
وبعدين يغضب ... ويدعسني بالسيارة مع انها طيارة
أبو أرانب
فكرت في ماجد شاب طموح
سمين ضحوك
قررت أصادقه
لكن
تذكرت إنه نصاب وكذاب
يحكي لك القصة بكل حماس وكأنه صادق ،
ويتضح كذبه من أن كلامه يمشي حسب رغبة المستمع ،
وهو إذا كذب كذبة احتاج عشرين كذبة يداري بها كذبته الأولى
وكل شيء أصلا ً هو شافه قبل الناس !!
وكل حادثة أصلا ً كان فيها !!
وكل شخص درس معه في الابتدائية
وحتى الجن بسم الله .. حكاياته معهم مثل السلام عليكم
فهو طاق معهم صداقه على كيف كيف كيفك !!
وأسرع كلمة عنده ( والله العظيم )
يا ليته يخليها : جعلني أموت
تعبت والله في الاختيار ..
أصادق نادر .. بس نادر فيه مشكلة بسيطة بالمرة ..
ومشكلته إنه بخيل + شحيح + قعيطي
وعقله هللة ، وعينه ساعة حائط دائما يحسب فيها كل قرش
في جيبه
وجيب زوجته
وجيب عـيال عمه
وجيب زملائه
وبنك الراحجي ..
يتمنى كل ريال في الدنيا
الريال الداخل في جيبه مرحوم
والأصعب من كل هذا إن وجهه مغسول بطحينيه سايلة
من أكثر من سنتين يدور علينا عزيمة عزيمة
وهو لم يعزم أحـد ولا مرة
والأغرب من هذا إننا كلما سوينا قطـَّة عـلشان نطلع كـَـشـْتـَه ْ يكون ناسي بوكه ولو تسمع كلامه تقـول يخسى حاتم الطائي
ومرة انتقمنا منه
دخلنا معه في مطعم صيني فاخر وأسم المطعم ( 海量软件高速 ) وطلبنا من هالأكلات المهبولة ،،
وبعدين تسللنا عنه وتركناه يواجه الكارثة
فدفع أكثر من 800 ريال ما أظنه ينساها في حياتته !!
افهمني غلط
وأما سليم فهو مؤدب ولبق
لكنـه حساس
لو تعطس قال: وش قصدك ؟!! بدال : ( يـرحـمـك الله )
اشتريت يوما عطر ( مـاركـة )
وقلت اشتري هـديه لسليم ..
أهديت له ( الـعــطــر ) وبعدها لا كلام ولا سلام
وبعد محاولات كثيرة
قال : ليش أهديتني العطر؟!!
شايفني ( ريــحــة مــجــاري ) ؟!!
وجلست ساعـتين أقنعه
بأن الهدية لا يفهمها الناس إلا رمزا للمحبة
مـا يـُـدُوم الصديق معـه 24 ساعـة ،
وإن طول أخذ له أسبوع بالكثير
وغالبا ً كل كلمة لها تفسير عنده
وكل حركة لها معنى ومـبنى
وكل صمت له سبب وعمق وأبعاد
تعيش معه في قلق
إذا سلّم عليك تحتار
إن سألت عن والديه تخاف يفسرها غلط
وإذا ما سألت تخاف يفسرها خطأ
نغدينا مرة معه في مطعم
وبعد الغداء دخلت في دوامة
إن قمت أدفع الحساب أخشى يظن إنني أظن إنه بخيل
وإن لم أدفع الحساب ، أخشى أن يظن أنني أظن إنه ما يستاهل العزيمة
هذا ليس صديقا ً
هـذا بـَـلـْـشــَـة !!
ليس أمامي إلا أن أصادق عادل
وأتوكل على الله ..
لكن
عادل
كلامه يضيق الصدر ويحطم المستقبل
كله هموم وغموم وصفارات إنذار
إذا جلس معك تحس أنه باقي خمس دقايق ثم سنرحل جميعا ً على متن أقرب قنبلة ذرية ستمر من هنا حتما ً
كل أفكاره تؤكد إن الدنيا انتهت
مصطلحاته اللغوية مليانة بالكلمات الفظيعة ( انهيار ، دمار ، خراب ، احتضار ، تأزم ... )
أول ما تعرفت عليه كنا نتكلم عن المدارس
وفجأة
انفلت علينا وقال : المدارس فساد عظيم ،
محاضن للجريمة ،
وبؤر للعلاقات المشبوهة
وأسرع طريق للانحراف
وأقصر سكة للمخدرات !!
مرة دخل علينا في مجلس وقال يا جماعة كل واحد يجمع عفشه
ويروح للبر مع عائلته
المجلس اضطرب
وقالوا عسى ما شر
رد بقوة وتوتر : نسبة الرصاص في الجو أصبحت أضعاف ما يحتمل البشر والحيوانات
وأنا متأكد لو عشنا في هذه المدن سنتين قادمتين فإننا جميعا ً نموت بالسرطان
ثم هز رأسه وقال : أنتم ما تعرفون إنهم أمس العصر اكتشفوا ثلاث
سرطانات جديدة
يعني صار عدد السرطانات حتى الآن أربعة وتسعين سرطان !!
هذا الآدمي ما ودك تشوفه ..
الله يخلصنا منه بالسلامة ،،
تركي حبـُّوب وطيب وعلى نيـّاته ولا يزعل من أحد
صدره واسع جدا ً
تدوير فيه تريلا
وش رأيكم أخليه صديقي واستريح
الآن سأتصل وأعرض عليه الموضوع
بس :
أوه تذكرت
هذا ما يعرف يتكلم
يقول الكلام ولا يدقق فيه
مرة رحت معه نعزي ولد خالي
وكلما سلم على أحد قال : معليش سنموت حتى أنتم !!
والمشكلة إنه يعتبر هذا من باب التجديد في العزاء
مرة في مجلس
كان أحد الشباب يحكي قصة مـثيرة
والمجلس مليان
وسكت الأخ الذي يتحدث ليشرب ماء
فلمـّا وضع الكأس من يده نط صاحبنا وقال : اِزْهـَـلـِــه
استغرب الجميع من هذه الكلمة
فقلت لهم معليش يقصد اِسـْـلـَم
أصلا من الخطأ أسوي هـذا صديقي
يمكن بكرة أعطس أمام الـناس
فيقول اِطلع بره
أما ممدوح فهو أبو اللقافة
وجـدتـه يـسألني مرة
أخوك بـتزوج ؟
قلت إن شاء الله
قال : مين بتزوج ؟
قلت : بنت عمي
قال : كم المهـر ؟
قلت : الأخ مأذون أنكحة على غفلة ؟!!!
خرجت مرة من البيت
وأتفاجئ به في سـيارتي يقرأ أوراقي
قلت : ممدوح !!!
قال : لقيت الـسيارة مفتوحة ،
وقلت أوسع صدري على الأوراق شويه
دخلت معه مرة إلى بيت يرمم
والعمال يسألون عن لون ( البوية )
فقال : بشكل عادي
يا ريت لو تكون البويه رشة أمريكية ( تــركــواز )
العمال سمعوه يتكلم بثقة
فظنوه من طرف صاحب البيت
قالوا : اللي تشوف طال عمرك
قال : اِبـْـدَوا عفاكم الله
بسرعة أنقذت الموقف
قلت : ياشباب الأخ ماله دخل في الموضوع
اسألوا صاحب البيت
ورغـم إنه سمع أقسى أنواع الشتائم
وتم ضربه مرات ومرات
بسبب اللقافة
لكنه صابر على لقافته
وصدق الشاعر إبو فنطاش
اللي يـقـول
كــأنـمـا صــاحـبــنــا الــمــلــقــوف ......... ذبــابــة فــي مـطــعـم تــطــوف
يتبع لضيق المساحه
ل
--------------------------------------------------------------------------------
رحت لحلاق السعاده ... أطلق حلاق في حارتنا
كان أمامي عدد من الذين يريدون تحليق من باب (حلاق ) شعورهم ما أدري كم عددهم
.. يمكن أربعة أشخاص أو خمسة أو ستة أو ثمانية أو تسعة
يعني .. تقريبا ً عشرة .. ما يهم
المهم دخلت ، جلست على كرسي الانتظار ..
وقلت لنفسي : وش فيها إذا الواحد انتظر ثلاث ساعات عـلشان
يحلق حلاقة رهيبة عند أبو الشباب
ما يهم .. المهم إني أحلق راسي بالموس ، فلا تبقى أية شعرة مثل الدبوس ،
ولا تظهر أي نقطة من دمي المنحوس ..
ما يهم .. المهم
المهم إيش المهم أني أمسكت كشاكيش الجرايد المنطولة على طاولة الحلاق
وبدأت أقرأ أهم شيء فيها ..
وطبعا ً أهم شيء فيها هو الإعلانات ..
يوه يوه يوووه إيش هذا ؟!!
معقولة الدنيا كلها أصبحت جوايز ؟ !
افتح علبة قشطة واحصل على سيارة
.. اشتر بطاطس واحصل على قطعة أرض ..
اشترك في مجلة واحصل على رحلة سياحية لشخصين لشخصين ؟
إيوا إيوا إيوا
لنفرض أنني فزت بهذه الرحلة .. مين آخذ معي ؟ !
أصلا ً لا يوجد أحد آخذه معي ..
لأنني أنا أصلا ً رجل ( وحداني )
وأصلا ً أنا عزوبي ..
صحيح أنا أعرف كل شباب الحارة
لكن ولا واحد منهم يستاهل يكون صديقي
صدقوني
كل ما أقرا : ( الصديق وقت الضيق )
و ( إذا كان صديقك عسل لا تلحسه كله )
أستغرب
إيش صديق وضيق وعسل
والله لا عسل ولا مربي كلهم عن بكرة عمهم وخالهم ما يصلحون !!
قررت أفكر وأدور وأبحث عن صديق
بس بشرطين:
أولا : لازم يكون صديق ما ينلحس
وثانيا ً : أريد أن أستخدمه دائما ً .. وليس وقت الضيق ..
حكيت راسي
وضربت سني
وحسحست لحيتي
وقررت أختار صديق بتجرد تام
لا عمر
ولا لون
ولا جنسية
أهم شيء يكون حي يرزق وكامل الدسم
أبو ألوان
قلت أصادق ( سعود )
بس المشكلة إنه إنسان مذبذب كل يوم له حال ،
أحيانا ً يأتي يضحك ويمزح ويتقبل كل كلمة ،
وفي بعض الأيام يأتي وكأنه مذيع في قناة الجزيرة
جاد.. ناشف ... مثل الحطب .. نشتاق نشوف ضروسه
كل مزح يسميه كلام أطفال..
وكل نكته عنده سخيفة .. وإذا ضحكنا جميعا ً أشوفه وكأنه ياكل ليمون !!
أقابله يوما فيسلم علي بكل حفاوة
ويسأل عن أبي وأمي وإخواني وأخواتي وأعمامي وأخوالي وخالاتي والخدامة ..
ويحلف انه اشتاق لي ويـِلـَـزّم علي أتغدى عنده أو أنه اتعشى على الأقل أشرب عصير ..
ثم يأتي في يوم ثاني ويقابلني بكل برود ولا يزيد على ( أهلا )
حتى إنه مرة فشلني في مجلس كبير ،
فقد سلمت عليه بكل حفاوة فتفاجأت به يسألني :
مين الأخ ؟؟!! فكاد يغمى علي
أصلا ً هذا ما يصلح صديق ..
هذا يورط وقت الضيق ( كتاب : التوهـيـق وقت الضيـق )
طاووس فاضي
( راشد ) يحاول يصادقني لكنه مغرور وغريب
إذا اقتربت منه ابتعد عنك
وإذا ابتعد عنه اقترب منك
إذا أردت أن يعطيك وجه لا تعطيه وجه
وإذا أردت أن يسأل عنك لا تسأل عنه
والعجيب
إنه مغرور ولبسه غير نظيف !..
تجرأت مرة وسألته : يا راشد .. ألاحظ إنك ما تهتم بملابسك ..
فقال وهو يحاول ينكت : ( أصلا ً ما فيه أحد يسوى تلبس له ثوب زين )
ومرة دخل الصف في المسجد ، شاف عن يمينه هندي ، وعن يساره باكستاني .. طلع من الصف ورجع للصف الأخير !!
والمشكلة إنه مغرور ولا أحد يدري إيش السبب ..
لا مال ولا جمال ولا منصب ولا دراسة
هل هذا يصلح صديق ؟!!!!!!!!
بنزين وكبريت
ناصر .. شاب كل شيء فيه زين ..
لكنه عصبي .. نار مشتعلة ..
إذا غضب نسى أمه وأبوه ونفسه ..
فمن فين يتذكر صديقه ؟!!
مرة أخذني بسيارته عـلشان أساعده في
نـقـل عـفـش بيتهم ،
وبعدين وقف في محطة بنزين .. وعـبّـا بنزين
وبعدين طلب الباقي من عامل المحطة
وكان الباقي له ريالين
قاله العامل : ( صديق أنا فيه يرجع ريالين )
وبعدين غضب ناصر .. وأصر على الريالين
وبعدين أنا أخطأت وقلت له : خلينا نمشي وأنا أعطيك ( الريالين )
غضب علي ناصر وقال : أنا أصلا ً ما يهمني الريالين ولا تهمني أنت
وبعدين أخرج مائة ريال ومزقها ورماها من الشباك فتافيت ..
وبعدين انطلق بسرعة ووقف عند باب بيتي .. وقال :
انزل .. فقلت : وعـفـش بيتك لم نـنـقــله !!
فقال : انزل .. واحمد ربك إني ما نزلـتـك عند المحطة !!
ومرة في اختبار مادة الجوجيا في الجامعة ( انا محتار يكتبونها جلوجيا أم جورجيا وفي النهاية قلت أحسن شي جوجيا)
قال المراقب : يا ناصر أغلق الجوال .. ما تسمع ؟
فقام ناصر ، ومشى .. ووصل إلى المراقب وقال : خذوا ورقتكم !!
حاول الجميع ارجاعه .. وقلت له : يا ناصر الموقف ما يستاهل ، وأنت ما كتبت ولا إجابة
شوف ورقتك بيضاء
فقال بكل سخرية : ( بيضاء زي القشطة )
انقلع وإلا أخذت ورقتك وقطعتها !!
بلعت ريقي واستبعدت فكرة مصادقة ناصر ، لأني أصلا ً أخاف أسافر معه في رحلة الشخصين ،
وبعدين يغضب ... ويدعسني بالسيارة مع انها طيارة
أبو أرانب
فكرت في ماجد شاب طموح
سمين ضحوك
قررت أصادقه
لكن
تذكرت إنه نصاب وكذاب
يحكي لك القصة بكل حماس وكأنه صادق ،
ويتضح كذبه من أن كلامه يمشي حسب رغبة المستمع ،
وهو إذا كذب كذبة احتاج عشرين كذبة يداري بها كذبته الأولى
وكل شيء أصلا ً هو شافه قبل الناس !!
وكل حادثة أصلا ً كان فيها !!
وكل شخص درس معه في الابتدائية
وحتى الجن بسم الله .. حكاياته معهم مثل السلام عليكم
فهو طاق معهم صداقه على كيف كيف كيفك !!
وأسرع كلمة عنده ( والله العظيم )
يا ليته يخليها : جعلني أموت
تعبت والله في الاختيار ..
أصادق نادر .. بس نادر فيه مشكلة بسيطة بالمرة ..
ومشكلته إنه بخيل + شحيح + قعيطي
وعقله هللة ، وعينه ساعة حائط دائما يحسب فيها كل قرش
في جيبه
وجيب زوجته
وجيب عـيال عمه
وجيب زملائه
وبنك الراحجي ..
يتمنى كل ريال في الدنيا
الريال الداخل في جيبه مرحوم
والأصعب من كل هذا إن وجهه مغسول بطحينيه سايلة
من أكثر من سنتين يدور علينا عزيمة عزيمة
وهو لم يعزم أحـد ولا مرة
والأغرب من هذا إننا كلما سوينا قطـَّة عـلشان نطلع كـَـشـْتـَه ْ يكون ناسي بوكه ولو تسمع كلامه تقـول يخسى حاتم الطائي
ومرة انتقمنا منه
دخلنا معه في مطعم صيني فاخر وأسم المطعم ( 海量软件高速 ) وطلبنا من هالأكلات المهبولة ،،
وبعدين تسللنا عنه وتركناه يواجه الكارثة
فدفع أكثر من 800 ريال ما أظنه ينساها في حياتته !!
افهمني غلط
وأما سليم فهو مؤدب ولبق
لكنـه حساس
لو تعطس قال: وش قصدك ؟!! بدال : ( يـرحـمـك الله )
اشتريت يوما عطر ( مـاركـة )
وقلت اشتري هـديه لسليم ..
أهديت له ( الـعــطــر ) وبعدها لا كلام ولا سلام
وبعد محاولات كثيرة
قال : ليش أهديتني العطر؟!!
شايفني ( ريــحــة مــجــاري ) ؟!!
وجلست ساعـتين أقنعه
بأن الهدية لا يفهمها الناس إلا رمزا للمحبة
مـا يـُـدُوم الصديق معـه 24 ساعـة ،
وإن طول أخذ له أسبوع بالكثير
وغالبا ً كل كلمة لها تفسير عنده
وكل حركة لها معنى ومـبنى
وكل صمت له سبب وعمق وأبعاد
تعيش معه في قلق
إذا سلّم عليك تحتار
إن سألت عن والديه تخاف يفسرها غلط
وإذا ما سألت تخاف يفسرها خطأ
نغدينا مرة معه في مطعم
وبعد الغداء دخلت في دوامة
إن قمت أدفع الحساب أخشى يظن إنني أظن إنه بخيل
وإن لم أدفع الحساب ، أخشى أن يظن أنني أظن إنه ما يستاهل العزيمة
هذا ليس صديقا ً
هـذا بـَـلـْـشــَـة !!
ليس أمامي إلا أن أصادق عادل
وأتوكل على الله ..
لكن
عادل
كلامه يضيق الصدر ويحطم المستقبل
كله هموم وغموم وصفارات إنذار
إذا جلس معك تحس أنه باقي خمس دقايق ثم سنرحل جميعا ً على متن أقرب قنبلة ذرية ستمر من هنا حتما ً
كل أفكاره تؤكد إن الدنيا انتهت
مصطلحاته اللغوية مليانة بالكلمات الفظيعة ( انهيار ، دمار ، خراب ، احتضار ، تأزم ... )
أول ما تعرفت عليه كنا نتكلم عن المدارس
وفجأة
انفلت علينا وقال : المدارس فساد عظيم ،
محاضن للجريمة ،
وبؤر للعلاقات المشبوهة
وأسرع طريق للانحراف
وأقصر سكة للمخدرات !!
مرة دخل علينا في مجلس وقال يا جماعة كل واحد يجمع عفشه
ويروح للبر مع عائلته
المجلس اضطرب
وقالوا عسى ما شر
رد بقوة وتوتر : نسبة الرصاص في الجو أصبحت أضعاف ما يحتمل البشر والحيوانات
وأنا متأكد لو عشنا في هذه المدن سنتين قادمتين فإننا جميعا ً نموت بالسرطان
ثم هز رأسه وقال : أنتم ما تعرفون إنهم أمس العصر اكتشفوا ثلاث
سرطانات جديدة
يعني صار عدد السرطانات حتى الآن أربعة وتسعين سرطان !!
هذا الآدمي ما ودك تشوفه ..
الله يخلصنا منه بالسلامة ،،
تركي حبـُّوب وطيب وعلى نيـّاته ولا يزعل من أحد
صدره واسع جدا ً
تدوير فيه تريلا
وش رأيكم أخليه صديقي واستريح
الآن سأتصل وأعرض عليه الموضوع
بس :
أوه تذكرت
هذا ما يعرف يتكلم
يقول الكلام ولا يدقق فيه
مرة رحت معه نعزي ولد خالي
وكلما سلم على أحد قال : معليش سنموت حتى أنتم !!
والمشكلة إنه يعتبر هذا من باب التجديد في العزاء
مرة في مجلس
كان أحد الشباب يحكي قصة مـثيرة
والمجلس مليان
وسكت الأخ الذي يتحدث ليشرب ماء
فلمـّا وضع الكأس من يده نط صاحبنا وقال : اِزْهـَـلـِــه
استغرب الجميع من هذه الكلمة
فقلت لهم معليش يقصد اِسـْـلـَم
أصلا من الخطأ أسوي هـذا صديقي
يمكن بكرة أعطس أمام الـناس
فيقول اِطلع بره
أما ممدوح فهو أبو اللقافة
وجـدتـه يـسألني مرة
أخوك بـتزوج ؟
قلت إن شاء الله
قال : مين بتزوج ؟
قلت : بنت عمي
قال : كم المهـر ؟
قلت : الأخ مأذون أنكحة على غفلة ؟!!!
خرجت مرة من البيت
وأتفاجئ به في سـيارتي يقرأ أوراقي
قلت : ممدوح !!!
قال : لقيت الـسيارة مفتوحة ،
وقلت أوسع صدري على الأوراق شويه
دخلت معه مرة إلى بيت يرمم
والعمال يسألون عن لون ( البوية )
فقال : بشكل عادي
يا ريت لو تكون البويه رشة أمريكية ( تــركــواز )
العمال سمعوه يتكلم بثقة
فظنوه من طرف صاحب البيت
قالوا : اللي تشوف طال عمرك
قال : اِبـْـدَوا عفاكم الله
بسرعة أنقذت الموقف
قلت : ياشباب الأخ ماله دخل في الموضوع
اسألوا صاحب البيت
ورغـم إنه سمع أقسى أنواع الشتائم
وتم ضربه مرات ومرات
بسبب اللقافة
لكنه صابر على لقافته
وصدق الشاعر إبو فنطاش
اللي يـقـول
كــأنـمـا صــاحـبــنــا الــمــلــقــوف ......... ذبــابــة فــي مـطــعـم تــطــوف
يتبع لضيق المساحه
ل